السياسية

بارزاني يحوّل اربيل الى بؤرة لداعمي الإرهاب والبعثيين ودعاة التقسيم

الحقيقة- بغداد  

 

 تحوّلت مدينة اربيل في شمالي العراق الى بؤرة للخارجين على القانون والداعين الى تقسيم العراق والداعمين للارهاب بسبب سياسة حكومة بارزاني، الجاذبة للمعارضين والمطلوبين للعدالة. ويعتقد بارزاني ان تحشيده للمعارضين للحكومة العراقية، يجعله يمسك بأوراق مهمة يمكنه المناورة بها في مفاوضته مع أي حكومة عراقية في بغداد، جاعلا من اربيل منبرا اعلاميا يعج بالفضائيات والاعلام المضاد.

واصبح فرار نوّاب ومسؤولين عراقيين الى عاصمة اقليم كردستان لخشيتهم من الاعتقال، لكونهم مطلوبين للقضاء العراقي، بسبب تهم تتعلّق بجرائم جنائية واخرى لها صلة بالفساد ودعم الارهاب وجرائم اخرى مثل المساهمة في اعمال تفجيرات، ظاهرة سياسية، الى جانب تفضيل سياسيين داعمين للإرهاب في العراق ومقيمين في الاردن، اربيل على عمان في مؤتمراتهم واجتماعاتهم.

الى ذلك فان الكثير من ازلام النظام البعثي السابق، الذي تسبّب في مقتل الالاف من الكرد يقيمون في اربيل ويحضون برعاية ودعم بارزاني.

وبحسب مصادر لـ(الحقيقة): فان هؤلاء السياسيين يمتلكون العقارات في اربيل من الاموال التي يحصل عليها هؤلاء من الدول التي تدعم الارهاب في العراق وتنزلها في حساباتهم مثل عائلة حارث الضاري التي تمتلك عقارات في عمان واربيل، كما نشرت وسائل اعلام وثائق رسمية تبين شراء علي حاتم السليمان المعارض للحكومة العراقية، لقصر في أربيل عاصمة إقليم كردستان بمبلغ مليون و600 الف دولار.فيما انتقد اهالي الرمادي، المطلوب للقضاء العراقي، وزير المالية العراقي السابق، رافع العيساوي الذي يتحدث باسمهم فيهما يقيم في اربيل ويمتلك العبارات والارصدة في بنوكها. ويقول الكاتب والمحلل السياسي رياض الفرطوسي في تصريح لـ(الحقيقة) ” أن “مسعود بارزاني يلعب بالنار ولا يمثل الأخوة العربية الكردية بمعناها الاستراتيجي ومع الاسف فهو بهذه السياسة الحمقاء يحفر قبره خارج العراق”.

واردف في القول “في الوقت الذي يمارس فيه البعثيون والصداميون عمليات القتل والخنق للشعب الكردي، كان اهل العراق يتعاطفون مع هذا الشعب كانه شعبهم، اما المراجع الدينية في النجف الاشرف، فقد أفتت بحرمة قتال الكرد كما افتت بحرمة قتل السنة باعتبارهم اخوة”.وبحسب الفرطوسي، فان “بارزاني لم يف بالعهد ويهلل لتقسيم العراق، وهو دليل أميّة مركبة لمن لم يقرأ تاريخ العراق القديم والحديث”.واعتبر الفرطوسي ان “بعض المثقفين باع وطنه بثمن بخس ومنهم من يقف على التلة وبلده يحترق ومنهم الخونة القابعون في اربيل”.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان