الحقيقة- متابعة
أكد الخبير العسكري الفريق اول ركن متقاعد وفيق السامرائي، أمس الاثنين، أن الجيش العراقي يقاتل الآن ولأول مرة بجدية منذ عام 2005، وواهم من يتوقع هزيمته، وفي حين اشار إلى أن السنة خسروا مدنهم وأمنهم واصبحوا مهمشين، أعتبر أن الأكراد بدخولهم لكركوك احتلوا ارضا ساقطة عسكريا لأنهم ابتلعوها ولا يعرفوا كيف يحافظون عليها.
وقال السامرائي إن “الجيش العراقي استوعب الصدمة وبدأ بتنظيم صفوفه وهو اﻻن يقاتل ﻻول مرة بجدية منذ عام 2005 والقيادات العسكرية الفاشلة تم تحييدها والخطط توضع بمركز عمليات يضم قيادات عسكرية وخبراء عراقيين وايرانيين وروس وحتى امريكان”، مضيفا أن “من يتوقع هزيمة الجيش فهو واهم ﻻن الجيش لديه عمق جغرافي وسكاني ومالي كبير”.وأضاف أن “الخاسر هم السنة واﻻكراد، فالسنة خسروا مدنهم وامنهم واصبحوا مهمشين، اما اﻻكراد ابتلعوا كركوك وﻻيعرفون كيف يحافظون عليها ﻻنهم يحتاجون 100كم حول كركوك لتأمينها من القصف بالصواريخ والراجمات وهذا يعني انهم احتلوا ارضا ساقطة عسكريا”.وشدد السامرائي على “ضرورة أن لا تستهين القيادات العسكرية بالعدو لإن هؤلاء أحسوا بالضعف واليأس ولم يتوقعوا أن تستوعب القوات الأمنية الصدمة بهذه السرعة خاصة إن اغلبهم إنتحاريون ولايهمهم الموت بأي حال من الأحوال ولهذا يجب التركيز على ان يتم قتلهم بدون ان تعطى خسائر من القوات الأمنية”. وأكد أن “من جانب آخر الدعم غير المحدود الذي تتلقاه هذه الجماعات من مخابرات دول لا تريد للعراق خيراً وهذا الدعم هو السبب في ديمومتهم”، داعياً الأجهزة الأستخبارية إلى “تنشيف منابع التمويل التي ستحسم نصف المعركة”.









