لو سألت أي مشجع إنجليزي من الطرف الذي كان يشجعه في نهائي كأس العالم 2014 بين ألمانيا والأرجنتين لأكد لك أنه يكره المنتخبين دون التردد لحظة وحيدة. نهائي كأس العالم بالبرازيل الذي فاز به منتخب ألمانيا بالبطولة للمرة الرابعة في تاريخه حضره العديد من المشاهير من مدرجات ملعب ماركانا ومن بينهم أيقونة كرة القدم الإنجليزية النجم المعتزل ديفيد بيكهام وأولاده الثلاثة بروكلين 15 عاماً، روميو 12 عاماً، كروز 9 أعوام.الملفت في الأمر أن أولاد ديفيد بيكهام كانوا يرتدون قمصان منتخب الأرجنتين ويساندون ضد منتخب ألمانيا، بالرغم من أن لوالدهم عداء كبيرا ضد كل ما يمت بصلة للأرجنتين.ديفيد بيكهام عاش أسوأ لحظات مسيرته الكروية أمام الأرجنتين في ثمن نهائي كأس العالم 1998 بفرنسا عندما تلقى بطاقة حمراء أثر تدخله على دييغو سيميوني مما أدى إلى استكمال منتخب الأسود الثلاثة للمباراة ب 10 لاعبين وخسارتهم بركلات الترجيح ليُحمل بعدها الإعلام الإنجليزي مسؤلية الخروج من كأس العالم على بيكهام.بيكهام أيضاً تعرض لإصابة بكسر في مشط القدم أثر تدخل لاعب أرجنتيني عليه قبل كأس العالم 2002 والتحق بالبطولة بمعجزة طبية ليقابل منتخب إنجلترا الأرجنتين أيضاً ويفوز بركلة جزاء بقدم بيكهام في الدور الأول منمونديال كوريا واليابان.بالرغم من كل هذا أصر أولاد بيكهام على ارتداء قميص منتخب التانغو، هل هذا من أجل الحساسية الدائمة بين إنجلترا وألمانيا، أم من أجل عيون النجم ليونيل ميسي الذين يعشقوا مثلهم مثل جميع أطفال الجيل الحالي، أم إنها حركة ذكية من بيكهام لأن المونديال يقام بأمريكا الجنوبية ليجامل الأغلبية من الجماهير، في النهاية فاز الألمان باللقب وحزن أولاد بيكهام وكل من ارتدوا قميص المنتخب الأرجنتيني وكل من تمنوا لميسي التتويج بلقب كأس العالم لكي يدخل نادي الأساطير.
اهم الاخبار
رياضة عالمية
أطفال بيكهام يخونون والدهم من أجل عيون ميسي
- 14 يوليو, 2014
- 95 مشاهدة





