اختارت (الحقيقة) على سبيل الاجتهاد 23 لاعبا في نهائيات كاس العالم 2014 – مونديال البرازيل، ويترك الى القراء وضع تشكيلة أسوأ 11 لاعبا في المونديال وبقيادة تدريبية من أسوأ مدرب شهدته الأراضي البرازيلية.
حراسة المرمى
البداية من مركز حراسة المرمى والذي تنافس عليه إيكر كاسياس حارس المنتخب الاسباني والذي قدم أداء ضعيفا في هذا المونديال وكان أحد أسباب النتائج الكبيرة التي خسرها المنتخب الاسباني في هذه البطولة وخروجه المبكر من الدور الأول. أما ثاني الحراس فكان الكاميروني تشارلز إتاندجي والذي كان أحد أسباب خسائر الأسود الأفريقية وخروجهم خالي الوفاض. والحارس الثالث في قائمة الاسوأ هو فالارديس حارس مرمى المنتخب الهندوراسي والذي لم يكن على المستوى طوال المباريات وتسببت أخطاؤه في العديد من الأهداف السهلة التي هزت شباكه.
خط الدفاع
وجود بيكيه قلب دفاع اسبانيا في المقدمة بعدما كثرت الأخطاء ومعها كثرت الأهداف التي هزت مرمى الماتادور وبجانبه سيكون هناك دافيد لويز مدافع المنتخب البرازيلي والذي فقد التركيز وتسبب في سباعية ألمانيا في مرمى البرازيل في نصف النهائي. كما ظهر قلب دفاع إيطاليا كيليني بعيدا عن مستواه في صفوف الأتزوري خلال المباريات الثلاث إضافة إلى الغاني جون بوي والذي ظهر مهزوزا في العديد من المواقف الدفاعية وكلف فريقه خروجا مبكرا لم يكن يستحقه.
وعلى الجهة اليسرى كان مارسيلو بعيدا عن مستواه فغاب عن المساهمة الهجومية ودفاعيا لم يكن حاضرا، أما الجبهة اليمني فظهر مايكون دفاعيا وهجوميا أيضا بعيدا عن المستوى ومعه كان جلين جونسون الانجليزي والثنائي كلف فرقهم كثيرا.
خط الوسط
كان أليكسندر سونج لاعب وسط الكاميرون على رأس قائمة الأسوء ومما دعم دخوله إليها هو الطرد الذي حصل عليه أمام كرواتيا في دلالة واضحة إلى غياب التركيز عن هذا اللاعب وتشتته بسبب سوء مستواه والذي كان جليا خلال الدقائق التي لعبها.كما تسبب جيرارد لاعب وسط انجلترا في خروج منتخب بلاده من المونديال بعد تمهيده كرة الهدف الثاني لسواريز في مرمى الانجليز، وتوقف جيرارد عن العمل في وسط انجلترا فلم يساهم دفاعيا أو هجوميا في تشكيلة المدرب هودسون.وثالث لاعبي خط الوسط هو سيرخيو بوسكيتس والذي ظهر تائها في خط الوسط أمام قلبي دفاع اسبانيا وتسبب عدم تركيزه خلال المباريات إلى مشاكل دفاعيه كبرى أدت إلى فضائح.
واعتمدت البرازيل في خط الوسط الدفاعي على الثلاثي فيرناندينهو، لويس جوستافو وباولينهو وغاب الثلاثي عن أداء مهامهم الدفاعية فساهم ذلك في ضياع سيطرة البرازيل عن خط الوسط في معظم مبارياتها وظهر تأثير مستواهم السيئ واضحا أمام ألمانيا وهولندا. ويضاف إلى هؤلاء لاعبي وسط اسبانيا تشابي ألونسو وتشافي هيرنانديز واللذان ظهرا بأداء اقل من السيئ بقليل خلال مباريات المنتخب الاسباني الذي ودع المونديال من الدور الأول.
خط الهجوم
البرازيلي فريد صاحب الأداء الهزيل ومجهود القليل ومعه بديله جو والذي يشبهه إلى حد كبير في الأداء ومعه مهاجم المنتخب الإيطالي ماريو بالوتيلي والذي خيب التوقعات وخان ثقة المدرب برانديلي وجماهير الاتزوري باللا مبالاه التي ظهر عليها خلال المونديال.
المدير الفني
المدربان الاسباني ديل بوسكي والبرازيلي سكولاري يستحقان هذا المقعد بجدارة.. وللاعزاء القراء الاختيار بين المدير الفني بينهما والمساعد بينهما.





