فاجأ المدرب كونتي الجميع ورحل في هدوء عن نادي يوفنتوس الإيطالي ففسخ عقده مع الفريق بالتراضي معلنا رحيله كبطلا متوجا على عرض الكرة الإيطالية.وكانت ثلاث سنوات كونتي مع يوفنتوس ذهبية أعاد معها الفريق إلى عرض الكرة الإيطالية مرة أخرى بعد غياب أكثر من خمس سنوات بسبب أثار الكالشيو بولي.
وكانت البداية في 22 مايو 2011 عندما أعلن يوفنتوس أنطونيو كونتي مديرا فنيا للفريق خلفا للويجي ديلنيري ومعها بدأت تطلعات المشجعين بعودة الفريق مرة أخرى إلى منصات التتويج بعد غياب خمس سنوات على يد أحد أبناء الفريق.ومنذ أول موسم بدأت الانتصارات فكان أول موسم مع الفريق إعادة إلى انجازات الفريق فحقق لقب الدوري وبدون أي خسارة ليعلن للجميع عوده يوفنتوس إلى الساحة الإيطالية.واصل كونتي الموسم الثاني تفوقه محليا مع يوفنتوس فحقق الدوري للمرة الثانية على التوالي وفي دوري الأبطال وصل إلى دور الثمانية ولكنه اصطدم بالفريق البافاري وخرج مرفوع الرأس من البطولة. ومع بداية الموسم الثالث طفت بعض المشاكل بين كونتي والمدير الرياضي للفريق بيبي ماروتا بسبب ضعف الصفقات وتصرفات المدير الرياضي بدون الرجوع للمدرب.وجاء تأثير تلك الصفقات الضعيفة في مسيرة يوفنتوس بدوري الأبطال الموسم المنصرم فخرج من دوري المجموعات ولكنه في الدوري كان موسمه الأروع والأجمل.ففي ثالث مواسم كونتي مع يوفنتوس وأخرها فعل المستحيل وكسر كل الأرقام المحلية فتجاوز المائة نقطة في الموسم الواحد كأول فريق إيطالي يقوم بذلك وفاز بكل مبارياته التسعة عشر التي أقيمت على أرضه كاسرا أرقاما محلية وأوروبيه.وقاد كونتي يوفنتوس تدريبيا في 151 مباراة فاز في 102 منها وتعادل في 34 بينما خسر البيانكونيري مع المدرب صاحب ال44 عاما في 15 مباراة فقط خلال السنوات الثلاث.وخلال تلك الفترة حقق كونتي لقب الكالشيو الإيطالي في ثلاث مواسم متتالية ومعها لقبين لكأس السوبر ووصيف كأس إيطاليا في مناسبة وحيدة. وفي الخامس عشر من يوليو أعلن يوفنتوس وكونتي الانفصال لتنتهي فترة ذهبية أخرى في تاريخ يوفنتوس ويفضل كونتي الرحيل بطلا متوجا محمولا على أعناق جماهير يوفنتوس بعد أن دخل قلوبهم خلال فترة توليه مسئولية الفريق فنيا.





