الحقيقة – رحيم العراقي
إنتقل الى رحمة الله الملحن الكبير وعازف الكمان والعود و مؤسس و رئيس فرقة الميناء منذ ستينيات القرن الماضي الفنان الكبير مجيد العلي..ولد الراحل في البصرة عام 1933, وأكمل دراسته الابتدائية في التنومة, وأكمل المتوسطة والثانوية عام 1956 في الإعدادية المركزية بالعشّار. تعلم العزف على آلة الكمان على يد شقيقه الأكبر (فرحان), وتعلم كتابة النوتة الموسيقية في مدينة الفاو على يد الفنان الأيرلندي (داولنك), وهو أول من أسس فرقة نادي الاتحاد الموسيقية (1953), وأسس فرقة نادي الميناء الموسيقية (1960), وأسس فرقة نقابة الموانئ الموسيقية (1971), وفرقة نقابة الفنانين (1974), وأسس وترأس فرقة البصرة للفنون الشعبية (1976), وأسس وترأس فرقة تلفزيون البصرة عام (1983), ومن أعضاء جمعية الموسيقيين العراقيين, وعضو في نقابة الفنانين العراقيين, وعضو الهيئة التحضيرية لنقابة الفنانين في البصرة, وهو معد ومقدم البرنامج التلفزيوني (مواهب من الجنوب), والبرنامج التلفزيوني (عالم النغم), وشارك في المهرجانات الموسيقية في روسيا, وتونس, وألمانيا, والجزائر. عمل محاضراً لمادة الموسيقى في معهد الفنون الجميلة بالبصرة, وخبيراً موسيقياً, ومحاضراً في كلية الفنون بالبصرة, وارتبط بصداقات حميمة مع مجموعة من الفنانين العراقيين والعرب, نذكر منهم: محمد القبانجي, ويوسف عمر, وناظم الغزالي, وجبار عكّار, وسعدون جابر, وداخل حسن, وأحمد الخليل, وعارف محسن, ورياض أحمد, وفاضل عواد, وياس خضر, ورضا علي, والهام المدفعي, ووديع الصافي, وفهد بلان, والموسيقار أحمد الحفناوي, وكارم محمود, وصالح الحريبي, وعازف الناي محمود عفت. لحن أوبريت (نيران السلف), وأوبريت (أفراح الموانئ), وأوبريت (دواغ الفرح), وأوبريت (هبط الملاك في بابل), ومسرحية (الأميرة القبيحة), ولحن عشرات الأغاني والقصائد, وله مجموعة كبيرة من المؤلفات الموسيقية. غنى له فؤاد سالم, وعارف محسن, ونوفل عبد الجليل, وعبد الجبار البصري, وحبيب الدوركي, وغنت له ذكرى, وسهى, وأمل خضير, ومائدة نزهت.و إعتكف منذ أشهر في بيته على فراش المرض, بسبب الشلل المفاجئ الذي أصاب النصف الأيمن من جسمه النحيل, بانتظار أن تلتفت إليه المؤسسات الثقافية والفنية لتوفر له العلاج, وتقدم له العناية الطبية اللائقة حتى وافته المنية هذا اليوم.. رحمه الله وغفر له وارضاه.. وألهم بالصبر أهله و زملاءه و رفاقه..









