ذكرت عدة وسائل اعلام ان محكمة التحكيم الرياضي ستستمع في الثامن من الشهر الحالي الى استئناف المهاجم الدولي الاوروغوياني وبرشلونة الاسباني لويس سواريز الذي يحاول رفع عقوبة الايقاف الصادرة بحقه من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
واوقف سواريز لتسع مباريات دولية ولاربعة اشهر عن كافة الانشطة الكروية بسبب عضه مدافع ايطاليا جورجيو كييليني خلال مونديال البرازيل 2014.
وتنتهي عقوبة سواريز في 26 تشرين الاول/اكتوبر اي في اليوم الثاني من المرحلة التاسعة للدوري الاسباني التي تجمع فريقه الجديد برشلونة مع غريمه الازلي ريال مدريد.وقد ذكرت صحيفتا “اس” الاسبانية و”ذي غارديان” البريطانية بان محكمة التحكيم الرياضي ستستمع لاستئناف سواريز في الثامن من الشهر الحالي على ان تصدر قرارها بعد اسبوع من ذلك.والامل قائم في حال حكمت محكمة التحكيم برفع العقوبة عن سواريز فهذا الامر يعني انه سيتمرن الى جانب زملائه الجدد في النادي الكاتالوني وقد يشارك في المباراة الاولى للاخير في الدوري المحلي ضد التشي الاحد في 24 اب/اغسطس.مليون يورو، ضعف هذا المبلغ لجلب صاحب 31 هدفا في 33 مباراة الموسم الماضي في البرمير ليغ.لا يختلف اثنان على ان سواريز هو من افضل اللاعبين في العالم حاليا ودائما ما كان حاسما في صفوف منتخبه الوطني وناديه حيث اختير افضل لاعب في الموسم الماضي في الدوري الانكليزي.لكن الجانب السلبي يطغى على سلوكه حيث وجد نفسه يحتل الصفحات الاولى من الصحف لقيامه بتصرفات غير اخلاقية كان اخرها قيامه بعض مدافع ايطاليا ونادي يوفنتوس جورجيو كييلني خلال مواجهة المنتخبين في الدور الاول من مونديال 2014 فواجه عقوبة الايقاف لفترة طويلة بعدما قرر الاتحاد الدولي فتح تحقيق في الحادثة.في الدقيقة 70 من المباراة، انقض سواريز على المدافع كييليني امام المرمى فعضه من كتفه دون ان ينتبه الحكم للحركة فنجا من العقوبة، ثم سجلت الاوروغواي هدفا كان كافيا لها لكي تتأهل الى الدور الثاني وتعود ايطاليا خائبة من الدور الاول مرة ثانية على التوالي.وقال كييليني “لقد قام بعضي، الامر واضح جدا، لا زالت العلامة واضحة في كتفي”.ومشكلة سواريز بانها ليست المرة الاولى التي يقوم بها بعض احد منافسيه، لانه ارتكب “هاتريك” من العضات في مسيرته حتى الان.وارتكب سواريز “عضته” الاولى عندما كان في صفوف اياكس امستردام الهولندي وكان الضحية اللاعب المغربي الاصل عثمان بقال من نادي ايندهوفن واوقفه الاتحاد المحلي سبع مباريات عام 2010.
اما الثانية فكانت في صفوف ليفربول عندما عض مدافع تشلسي الصربي برانيسلاف ايفانوفيتش فاوقفه الاتحاد الانكليزي الموسم الماضي 10 مباريات، بينها خمس في مطلع الموسم الحالي.ولم تقتصر مشاكله على شهية العض لديه، بل تسبب بضجة كبيرة بعد اتهامه بتوجيه كلام عنصري باتجاه مدافع مانشستر يونايتد الفرنسي باتريس ايفرا خلال مباراة الفريقين في الدوري المحلي في 15 تشرين الاول/اكتوبر 2011، وتم ايقافه 8 مباريات وفرضت عليه غرامة مالية مقدارها 60 الف جنيه.وزادت النقمة على المهاجم الاوروغوياني بعد رفضه مصافحة ايفرا في المواجهة التالية بينهما في شباط/فبراير 2012 ثم بلمسه الكرة بيده قبل تسجيل هدف الفوز لفريقه في كانون الاول/يناير في الدور الثالث من مسابقة الكأس امام مانسفيلد.





