الأولى

الخزعلي ينفي تورط "عصائب أهل الحق" بمجزرة جامع مصعب بن عمير في ديالى

الحقيقة – خاص

 نفت عصائب اهل الحق، امس السبت ، الاتهامات التي وجهت اليها امس على خلفية مجزرة جامع مصعب بن عمير في ديالى، مؤكدة ان هذه الاتهامات هي من اجل زرع الفتنة وتشويه صورة المقاومة التي هي احدى صفات عصائب اهل الحق.
وقال الامين العام لعصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي خلال ندوة تشاورية مع بعض المحللين السياسيين في بغداد،  ان “على جميع عناوين اطياف الشعب العراقي ان يكونوا على مستوى واحد وان يحافظوا على وجودنا” وهذا التكامل يجب ان يكون بتنسيق واحد لكي نتجاوز هذه المرحلة والعبور الى بر الامان”.
واضاف ان “هذه اللحمة تتمثل بدور المرجعية والسياسيين ، ومن ثم دور الاعلام، منتقدا الطيف السياسي كونهم لم يصلوا الى الان حد الشعور بالمسؤولية ، مشيرا الى ان عصائب اهل الحق حذرت قبل اكثر من سنة ونصف من تداعيات تحدث الان، محملا السياسيين مسؤولية ما حدث من انهيار امني في بعض المحافظات”ولا يزال السياسيون يعيشيون مرحلة المصالح الحزبية متجاهلين الاهتمام بوضع البلد واصفا عملهم بالضيق”.
وبين ان “الوضع السياسي الان فيه شد طائفي وان ما يمر به العراق اليوم ليس ببعيد عن الاحداث والوضع في لبنان، معتبرا حسم اختيار الرئاسات الثلاثة مهما”.
ولفت الى ان “المعارك التي خاضتها عصائب اهل الحق جميعها كانت ناجحة وانتصرنا على الدواعش في كل مرة خضنا معها الحرب، وتأمين طريق سامراء- بغداد هو دليل على نصرنا ومساندة القوات الامنية بالمحافظة على مصفى بيجي، ومشاركتنا في معارك الكرمة وغيرها جميعها انتصرنا بها كاشفا عن قرب موعد معركة ستخوضها العصائب في مناطق جرف الصخر”.
ورفض الخزعلي التدخل الاقليمي والدولي على “المستوى العسكري في العراق لافتا الى ان عصائب اهل الحق ترفض وبشدة تدخلات اية دولة سواء أكانت عربية ام غربية! او حتى من الجارة ايران، كون العراقيين قادرين على حسم المعارك وهم شجعان، مشيرا الى ان الذي حصل في الموصل هو انهيار النفسية لدى الجندي العراقي”.
ونفى الخزعلي الاتهامات التي “وجهتها له بعض الاطراف السياسية على خلفية الحادث البشع في جامع مصعب بن عمير في محافظة ديالى”.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان