الأولى

الدم لا يُغسل بالدم.. جريمة (سبايكر) أكبر من أن تغطى بجريمة أخرى

الحقيقة – خاص

اتفق العراقيون على ان الجريمة التي ارتكبت في مسجد (مصعب بن عمير) وراح ضحيتها العشرات من المصلين، نفذت من قبل عناصر داعش، وانها محاولة منهم لتمييع قضية جريمة سبايكر، التي نفذها الداعشيون، فالجريمتان ارتكبتا بايد واحدة، وان الهدف من جريمة المسجد تمزيق اللحمة الوطنية بين الشيعة والسنة في ديالى، وقال المواطن بشير عبد الجبار ان من قام بقتل المصلين السنة هو نفسه من فجر العبوات في حشد المتطوعين، وهؤلاء كانوا يريدون زرع الفتنة بيننا لنقاتل بعضنا الآخر، لكننا نعي خبثهم ولن نسمح لهم باشعال الفتن، فيما قال رائد عبد الحسين ان من قتل المصلين ليس الشيعة بل هم دخلاء علينا جاءوا ليزرعوا الفتن بين ابناء شعبنا، ونحن على يقين ان جريمتي تفجير المتطوعين وقتل المصلين تقف وراءها عصابات داعش.فيما رفض كثير من المواطنين ربط الجريمتين ببعض، حيث أكد عدد منهم بان جريمة سبايكر واضحة المعالم وشهد بها مشعان الجبوري وشيوخ (البو عجيل) الذين تبرأوا من منفذيها، فيما كانت جريمة مسجد مصعب بن عمير تحمل بعض الملابسات لكنها تحمل ايضا بصمات داعش وقسوته.وكان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري قد قال تعقيبا على الجريمة ” ان جريمتي سبايكر في صلاح الدين ومسجد مصعب بن عمير في ديالى نفذت باياد واحدة”.فيما قال رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي اننا ” ندين وبشدة قتل المدنيين والمصلين في محافظة ديالى، وحث رئيس الوزراء المكلف أهالي المحافظة على رص الصفوف لتفويت الفرصة على اعداء العراق الذين يحاولون اثارة الفتنة بين ابناء الوطن الواحد. وطالب العبادي في بيانه الاجهزة المعنية بملاحقة القتلة وبإنزال اشد العقوبات بهم والاسراع بإعلان نتائج التحقيق الذي اعلنته قيادة القوات المسلحة.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان