السياسية

الحشد الشعبي يؤكد استعداده التصدي لـ (داعش) بالأنبار شريطة تلقيه "دعوات علنية" من فعاليات المحافظة

الحقيقة – متابعة

أكدت هيئة الحشد الشعبي، امس الأحد، استعدادها المشاركة ضد (داعش) في الأنبار إن تطلب الأمر ذلك، وفي حين كشفت عن قيام الكثير من شيوخ عشائر المحافظة وسياسييها بدعوتها في “الخفاء” للمشاركة في تلك المعارك، طالبتهم بضرورة “توجيه دعوات علنية بهذا الشأن.
وقال المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي، كريم النوري،  إن “قوات الحشد متواجدة في كل مكان به داعش”، مشيراً إلى أن “لدى الحشد الشعبي حضوراً قليلاً في بعض مناطق الأنبار”.
 وأضاف النوري، أن “الحشد الشعبي يعمل ضمن أوامر القائد العام للقوات المسلحة، ولن يتردد في التواجد بالأنبار إذا استدعى الأمر ذلك لأنه في كامل جهوزيته واستعداده لمواجهة داعش في كل مكان”، عاداً أن “غطرسة داعش لن يكسرها إلا الحشد الشعبي”.
وتابع المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي، أن “الكثير من شيوخ عشائر الأنبار وسياسييها يدعون في الخفاء لمشاركة الحشد الشعبي بالمعارك الدائرة بالمحافظة”، مطالباً أولئك الشيوخ والسياسيين بضرورة “توجيه دعوات علنية بهذا الشأن”.
واتهمت عشيرة البو فراج، في الأنبار، امس الأحد، تنظيم (داعش) بارتكاب “مجازر بشعة” ضد المدنيين والقوات الأمنية في مناطقها، محذرة من سعي التنظيم إلى قطع الإمدادات عن القوات الأمنية في مدينة الرمادي(110 كم غرب بغداد)، وعزت سيطرة التنظيم على منطقة البو فراج إلى انسحاب الحشد الشعبي وقلة التواجد العسكري، في حين أكد مسؤول محلي إرسال الحكومة الاتحادية ثلاثة أفواج مدرعة وقتالية لتطهير المنطقة.
وكان مجلس محافظة الأنبار، أعلن في (العاشر من نيسان 2015 الحالي)، عن تمكن تنظيم (داعش) من السيطرة على منطقة البو فراج، شمالي الرمادي، بالكامل، بعد معارك عنيفة مع القوات الأمنية، مؤكداً نزوح مئات العوائل من  المنطقة.
يذكر أن شيخ عشيرة البو نمر في محافظة الأنبار، نعيم الكعود، أكد    الجمعة الماضية، قيام (داعش) بإعدام 20 شخصاً بينهم عناصر في القوات الأمنية، في منطقة البو فراج، شمالي الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، مبيناً أن التنظيم أحرق عدداً من المنازل في المنطقة.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان