الحقيقة – متابعة
أفاد مصدر أمني في صلاح الدين، امس الاثنين، بأن 18 عنصراً من تنظيم (داعش) ، قتلوا، بينهم انتحاريون، اثناء محاولتهم الهجوم على مصفى بيجي، في حين بيّن مجلس محافظة صلاح الدين أن الضربات الجوية ساهمت بإفشال هجمات التنظيم منذ ثلاثة أيام على المصفى، أكد وصول تعزيزات جديدة للقضاء.
وقال المصدر، أن “القوات الأمنية تمكنت من صد هجوم لمسلحي داعش على مصفى نفط بيجي شمالي صلاح الدين وقتلت 18 عنصراً من داعش بينهم انتحاريون”، مبيناً أن “الموقف تحت سيطرة القوات الأمنية”.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “المعارك تدور حالياً مع ستة من الانتحاريين الذين حاولوا الاقتراب من سياج المصفى الخارجي، حيث تم قتل اثنين منهم، فيما تتم محاصرة الأربعة الباقين”.
وأوضح المصدر، أن “قوات الجيش سيطرت بشكل كامل على الحي الصناعي وحي التأميم جنوبي القضاء، فيما تتقدم قوات أخرى باتجاه منطقة الـ 600 دار شمالي بيجي لضرب مجاميع داعش التي تحاول الهجوم على المصفى من هذا المحور”.
من جانبه قال عضو مجلس محافظة صلاح الدين، خزعل حماد أن “القوة الجوية وطيران التحالف، ساهم بصد الهجمات بصورة فاعلة”، مبيناً أن “أربعة خزانات للوقود في المصفى تعرضت للإصابة مما خلفت حرائق وسحب دخان”.
وأكد حماد “فشل جميع الهجمات التي شنها مسلحو داعش منذ ثلاثة أيام والى الآن”.
وأشار حماد، الى “وصول تعزيزات عسكرية جديدة، امس الى مناطق المزرعة والحي الصناعي جنوبي قضاء بيجي لإسناد القوات الموجودة”، مبيناً أن “الأمر فعلاً يحتاج الى جهود متواصلة لتحقيق التقدم المطلوب”.
وكان مصدر في شرطة صلاح الدين، أفاد أمس الأول الأحد، بأن قوات الحشد الشعبي أحبطت محاولة تسلل قام بها تنظيم (داعش) لقضاء بيجي، شمالي المحافظة،(170 كم شمال العاصمة بغداد)، وتمكنت من قتل ستة من الانتحاريين وتدمير ثلاث عجلات كانوا يستقلونها.
وكانت وسائل إعلامية تناقلت أخباراً عن تدهور الوضع في قضاء بيجي وتوغل تنظيم (داعش) داخل مصفاه، وسيطرته على 40 بالمئة منه، بعد قيام التنظيم بإحراق النفط الأسود وإطارات السيارات لمنع طيران التحالف من قصف أهدافه، مبينة أن التنظيم هاجم القوات الأمنية بعدد من السيارات المفخخة.
وكان مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين، أفاد السبت،(الـ11 من نيسان 2015 الحالي)، بأن القوات الأمنية أحبطت هجوماً على مصفى بيجي، مؤكداً أن الاشتباكات أدت إلى مقتل 20 مسلحاً من (داعش).









