الحقيقة – متابعة
دانت وزارة الخارجية، امس السبت، التفجير الذي استهدف القنصلية الأميركية في اربيل، وأكدت عدم سقوط ضحايا بين أعضاء القنصلية، وفيما قدمت شكرها لحكومة كردستان لسرعة استجابتها للحادث، جددت دعمها لشعب كردستان والشعب العراقي لإلحاق الهزيمة بـ(داعش).
وقالت المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماري هارف إن “سيارة مفخخة انفجرت أمام مبنى القنصلية الأميركية متسببة بمقتل وجرح عدد من الأبرياء”، معربة عن مواساتها “لعوائل ضحايا التفجير من القتلى والجرحى”.
وأكدت هارف، أن “كل أفراد البعثة الدبلوماسية الأميركية سالمون مع عدم وجود أي تقارير عن وجود جرحى بين عناصر البعثة”، مقدمة شكرها “لسلطات حكومة إقليم كردستان لسرعة استجابتها للحادث”.
وبينت هارف، أن “الجانب الأميركي سيتعاون مع السلطات الكردية في إجراء التحقيقات في الحادث لتحديد وتبيان الحقائق وراء التفجير”، لافتة إلى أن “الولايات المتحدة ستستمر بوقوفها مع شعب كردستان العراق وجميع العراقيين في مواجهة هذه الأعمال الإرهابية نحو تحقيق هدفنا المشترك بإلحاق الهزيمة بداعش والقضاء عليه”.
وكان مجلس وزراء إقليم كردستان أدان، امس السبت، التفجير الذي وقع في منطقة عينكاوا، وسط اربيل، مساء أمس الاول الجمعة، وفيما عده “دليلا” على “هزائم الإرهاب”.
وأفاد مصدر امني في محافظة اربيل، بأن عدداً من الأشخاص سقطوا بين قتيل وجريح بتفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري قرب مقر القنصلية الأمريكية بمنطقة عينكاوة وسط المدينة،( 330 كم شمال بغداد).
وكانت مديرية أمن “الاسايش” في أربيل أكدت، في (29 أيلول 2013)، عن “تعرضها إلى هجوم إرهابي”، وأوضحت أنه تم “قتل ستة انتحاريين أثنان منهما كانا يقودان سيارتين مفخختين”، وبينت أن العملية أسفرت عن “مقتل وإصابة 48 عنصرا أمنيا”.
فيما أكدت وزارة الصحة في حكومة إقليم كردستان العراق، في اليوم ذاته، أن حصيلة التفجيرات التي استهدفت مديرية الاسايش بخمس سيارات مفخخة، وسط أربيل، بلغت 43 قتيلاً وجريحاً، وفيما نفت الأنباء التي تحدثت عن استخدام سيارة إسعاف في التفجيرات.
وكان ديوان محافظة أربيل أكد، في اليوم ذاته، أن التفجيرات التي هزت مدينة أربيل نجمت عن سيارتين مفخختين حاول بعدها مسلحون مجهولون اقتحام مديرية الأمن (الاسايش)، وفيما أكد أن خمسة من عناصر القوات الأمنية قتلوا بعد قتل جميع المهاجمين، أشار إلى أن الوضع الأمني تحت السيطرة.
يذكر أن محافظة أربيل عاصمة إقليم كردستان تعد من المحافظات الآمنة عن غيرها من المحافظات العراقية الأخرى لكنها تشهد حوادث جنائية بين فترة وأخرى.









