الحقيقة – متابعة
أعلن رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، امس الأحد، عن تقديم بعض الدول مساعدات لإغاثة النازحين من المدن التي سيطر عليها تنظيم داعش خلال المدة الماضية، فيما دعا الى مشروع سياسي واضح لإزالة الاحتقان يرتكز على طي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة.
وقال الجبوري في مؤتمر صحفي بحضور ممثلين عن أربع محافظات (الأنبار وصلاح الدين وديالى ونينوى)، وعدد من رؤساء البعثات الدولية في العراق عقده في دار ضيافة رئيس البرلمان إن “بعض الجهات الدولية قدمت مساعدات كجزء من مبادرة مجلس النواب لإغاثة النازحين وإعمار المناطق المحررة من داعش”، مبيناً أن ” هذه الجهات هي الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوربي والأمم المتحدة وعدد من الدول الأخرى”.
وأضاف الجبوري أن “مجلس النواب يدعم الجهود الدولية لإغاثة النازحين، لكنه يرى في الوقت نفسه ضرورة وجود مشروع موسع لحل الأزمة العراقية، لا يقتصر على الجانب الاقتصادي وإنما يشمل الجوانب الإنسانية لتخفيف الاحتقان بعد زوال داعش، مشدداً على ضرورة “طي صفحة الماضي وفتح صفحة أخرى مبنية على التسامح”.
وتابع رئيس مجلس النواب “أننا نعمل بكل جهدنا لإعمار المناطق المحررة والتي شهدت ضرراً نتيجة العمليات العسكرية”، لافتاً الى أن هناك جهوداً تبذل لتخصيص أماكن ملائمة لإيواء النازحين مؤقتاً لحين تحرير مناطقهم.
ودعا الجبوري الى “ضرورة إسناد القوات الأمنية وخاصة أبناء العشائر من أجل تحرير مناطقنا المغتصبة، واصفاً الوضع الأمني في الأنبار خلال اليومين الماضيين بـ”الجيد”.
وكان مجلس النواب العراقي صوت خلال جلسته الـ30 من الفصل التشريعي الثاني للسنة التشريعية الأولى التي عقدت، أمس الأول السبت، (18 نيسان 2015)، على إرسال قوات لمحافظة الأنبار وتسليح العشائر وإلغاء مطالبة النازحين بالكفيل للدخول إلى العاصمة بغداد.
وطالب رئيس ديوان الوقف السني محمود الصميدعي، أمس الأول، الحكومة والقوات الأمنية بتسهيل دخول النازحين من محافظة الأنبار إلى العاصمة بغداد والمحافظات الأخرى، وحذر من دخول “المندسين” معهم، فيما طالب بتزويد العشائر بالسلاح.
وأعلنت وزارة الدفاع العراقية، أمس الأول السبت، عن انطلاق العمليات العسكرية في مناطق شمالي الرمادي، (110كم غرب بغداد)، وأكدت أن تنظيم (داعش) أصبح تحت “مطرقة النار”، وفيما رجح أن تشهد الساعات المقبلة “تطورات كبيرة”، لفتت إلى أنها ستعمل ممرات آمنة لخروج الأسر المحاصرة.
وكان شيخ عشيرة البو نمر في محافظة الأنبار، نعيم الكعود، كشف، الجمعة،(17 نيسان 2015)، أن ناحية البغدادي غرب الأنبار على “وشك السقوط” بيد تنظيم (داعش) في حال عدم إرسال التعزيزات القتالية والعسكرية لقوات الشرطة ومقاتلي العشائر.
وأفاد مصدر في قيادة عمليات الأنبار، الجمعة،(17 نيسان 2015)، أن القوات الأمنية تمكنت من استعادة السيطرة على جامع الرمادي الكبير(صدام سابقاً)، مبيناً أن العملية اسفرت عن مقتل سبعة من مسلحي تنظيم (داعش).
وكان مصدر في قاعدة الحبانية بمحافظة الأنبار، أفاد، يوم الخميس (16 نيسان2015)، بأن أعداداً كبيرة من عناصر القوات المشتركة وصلت الى القاعدة بمحافظة الأنبار لتعزيز الموقف العسكري، وفيما بيّن أن المئات من العوائل نزحت باتجاه قاعدة الحبانية خوفاً من بطش عناصر (داعش) بهم، أكد أن وحدات عسكرية انسحبت من معارك البو فراج باتجاه القاعدة ذاتها بعد نفاد أرزاقها وعتادها.
وحذر عضو بمجلس محافظة الأنبار، (15 نيسان 2015)، من سقوط مدينة الرمادي (110 غرب بغداد) بيد تنظيم داعش خلال الساعات القليلة المقبلة مالم تصل تعزيزات عسكرية إلى المدينة، مؤكداً عدم جدية الحكومة بتسليح العشائر ومقاتلي العشائر وقوات الشرطة المحلية.
وكان قائممقام قضاء الرمادي دلف الكبيسي أكد، يوم الأربعاء، (15 نيسان 2015) أن تنظيم (داعش) سيطر على جزيرة البوغانم شمالي الرمادي، (110 كم غرب بغداد)، وفيما أكد أن انسحاب القوات الأمنية المفاجئ خلق ثغرة استغلها التنظيم، حيث أعدم عناصر التنظيم تسعة مدنيين بينهم أربعة من عناصر الشرطة رمياً بالرصاص، في حين نزحت المئات من عوائل جزيرة البوغانم الى مناطق أخرى.
وكان مصدر في قيادة عمليات الأنبار، كشف في الـ(14 من نيسان 2105)، أن اللواء الركن ناصر الغنام تسلم مهام عمله رسمياً قائداً لعمليات الجزيرة والبادية بدلاً من اللواء الركن ضياء كاظم. وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة قررت، في (8 نيسان 2015)، تعيين القائد السابق للفرقة السابعة عشرة اللواء الركن ناصر الغنام قائداً جديداً لعمليات الجزيرة والبادية.
يذكر أن تنظيم (داعش) يسيطر على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً على الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق وسورية وهيت وراوة ونواح أخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد.









