الحقيقة – متابعة
طالب رئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم، امس الاربعاء، الحكومة العراقية باستيعاب مقاتلي الحشد الشعبي ضمن اطار الدولة العراقية، داعياً الى ادراج شهداء الحشد ضمن مؤسسة الشهداء.
وقال الحكيم في بيان له إن “من الضروري رعاية مقاتلي الحشد الشعبي واستيعابهم بالكامل ضمن إطار الدولة”، مطالباً “رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بضرورة رعاية مقاتلي الحشد الشعبي وتقديم يد العون لعوائلهم وادراج الشهداء منهم ضمن فقرات مؤسسة الشهداء”.
وتابع الحكيم في بيانه “نطالب بعدم الزهد برجال الحشد الأبطال من الذين سطروا أروع الملاحم في معاركهم مع الإرهاب طاعة للمرجعية وحفاظاً على المقدسات وتحريراً للأراضي المغتصبة، دفاعاً عن الوطن والمواطنين”.
وكان ممثل المرجعية الدينية في كربلاء عبد المهدي الكربلائي دعا، يوم الجمعة، (13 حزيران 2014)، القادرين على حمل السلاح إلى “التطوع”، في الحرب ضد الإرهاب، عاداً إياها حرباً “مقدسة”، وأكد أن من يقتل في هذه الحرب هو “شهيد”، وفيما دعا القوات المسلحة الى “التحلي بالشجاعة والاستبسال”، طالب القيادات السياسية بترك “خلافاتهم وتوحيد موقفهم”، لإسناد القوات المسلحة.









