الحقيقة – متابعة
كشف مجلس محافظة بغداد عن “توقف” مشروع تأسيس شركة مساهمة مع اصحاب المولدات الاهلية الى “إشعار آخر”، عازياً السبب “لحين وضع الاليات المناسبة”، فيما لفت الى ان وزارة الكهرباء لم تعلمها باستعداداتها لموسم الصيف لاتخاذ التدابير اللازمة.
وقال عضو المجلس غالب الزاملي، ان “وزارة الكهرباء سبق وأن طرحت مشروعاً بالتعاون مع مجالس محافظة بغداد لتأسيس شركة مساهمة تضم اصحاب المولدات الاهلية والحكومية مع وزارة الكهرباء وبإشراف مجلس محافظة بغداد من أجل تأمين التيار الكهربائي للمواطنين”. وأضاف الزاملي، أن “هذا المشروع تمت دراسته ومناقشته مع اصحاب المولدات من خلال عدد من اللقاءات، لكن وبعد ان تبينت صعوبة جمع كل هذه الاسماء والعناوين تحت مسمى واحد وتحت شركة واحدة، تم الاتفاق على ايقاف هذا المشروع الى إشعار آخر، لحين وضع الآليات المناسبة والناجحة من أجله”. من جانب آخر، لفت الزاملي الى ان “وزارة الكهرباء حتى الآن لم تطلع مجلس المحافظة على استعداداتها لموسم الصيف”، مبيناً ان “استعدادات المجلس للموسم الصيفي لتأمين التيار الكهربائي تعتمد على ما تجهزه وزارة الكهرباء وفي ضوئها يتم تحديد اسعار الطاقة من المولدات الاهلية”. واكد الزاملي، ان “سعر الامبير لم يتغير حتى الآن وهو ( 6 آلاف)، لكن ممكن تغييره حسب حاجة العاصمة وحسب كميات الكهرباء الوطنية التي ستجهز للمواطنين”.
وكانت وزارة الكهرباء، اعلنت، في وقت سابق، انها بصدد تأسيس شركة مساهمة بينها وبين اصحاب المولدات الاهلية بهدف توفير طاقة كهربائية كاملة للمواطن، مؤكدة ان الاسعار للأمبير الواحد ستحدد حال اكتمال الشركة، حيث اوضحت ان آلية تجهيز الكهرباء للمولدات الاهلية ستكون عبر المحطات الثانوية، مبينة ان في كل منطقة سكنية توجد محطة ثانوية وبذلك ستدفع الطاقة الكهرباية من المحطات الرئيسة الى الثانوية ومن ثم عن طريق المغذيات الكهربائية الى المولدات الاهلية وهي من سوف تكون مسؤولة عن تجهيز المواطن بها. وكانت وزارة الكهرباء العراقية أعلنت في (الـ13 من كانون الثاني 2015)، عن “استقرار” إنتاجها، مبينة أنه يتراوح بين 10 – 11 ألف ميغاواط، عازية تراجع ساعات التجهيز اليومي إلى الاستهلاك “المفرط” من قبل المواطن مع انخفاض درجات الحرارة. وأعلنت الوزارة، في (الـ28 من شباط 2014 المنصرم)، عن إنتاج محطاتها أكثر من 12 ألف ميغاواط، وأكدت عزمها على زيادة إنتاجها خلال فصل الصيف إلى 16 ألف ميغاواط، وفيما كشفت أن حجم الطاقة الضائعة بلغ 6200، بسبب عدم تجهيز بعض المحطات بالغاز الطبيعي والوقود البديل، بيّنت أن العام الحالي “سيشهد دخول أربع محطات كهربائية جديدة الى الخدمة.









