الحقيقة – متابعة
اكد مجلس محافظة الانبار، امس الثلاثاء، انه ينتظر وصول تعزيزات عسكرية كحشد شعبي وقوات أمنية للبدء بمعركة التحرير المحافظة من عناصر تنظيم (داعش)، فيما اشار إلى أن الحياة في مركز مدينة الرمادي عادت لطبيعتها.
وقال عضو مجلس محافظة الانبار عذال الفهداوي إن “القوات الامنية تفرض سيطرتها في على مركز مدينة الرمادي والوضع شبه مسيطر عليه”، مؤكدا أن “الحياة عادت لوضعها الطبيعي لكن تبقى الانبار بحاجة لتحريرها من عناصر تنظيم (داعش)”.
واضاف الفهداوي أن “يوم أمس الاول كان هناك هجوم قوي من عناصر تنظيم (داعش) على مناطق البندورة والبو ذياب في الانبار وقد تصدت لها قطعاتنا العسكرية من قوات الشرطة المحلية والرد السريع وكبدت عناصر (داعش) خسائر كبيرة بهذا الهجوم”، مشددا على ،ضرورة “وصول تعزيزات عسكرية من الحشد شعبي والقوات الامنية لخوض معركة التحرير”.
وكانت الحكومة العراقية وافقت على نشر عدد محدود من فصائل الحشد الشعبي في الانبار لمحاربة مسلحي (داعش) في محاولة لتحقيق الاستقرار هناك، بحسب ما ذكرت وسائل اعلام اميركية. يذكر أن تنظيم (داعش) يسيطر على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً على الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق .وسوريا وهيت وراوة ونواحي أخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد .









