الحقيقة – متابعة
اكدت مفوضية حقوق الإنسان، امس السبت، أن تنظيم (داعش) ارتكب “ابادة جماعية” بعد اعدامه العشرات من المدنيين بينهم أطفال ونساء في مدينة الرمادي، (110كم غرب بغداد)، فيما دعت الحكومة العراقية والقوات الأمنية وقوات التحالف الدولي إلى “تأمين ممر إنساني عاجل في المناطق التي يحاصرها التنظيم”.
وقال عضو المفوضية فاضل الغراوي في بيان إن “عصابات (داعش) الإرهابية ارتكبت جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية بحق المدنيين في الرمادي”، مؤكدا أن “تلك العصابات الإجرامية قامت بإعدام الكثير من المدنيين العزل بينهم أطفال ونساء من عشيرة البو علوان والعشائر الأخرى”.
وأضاف الغراوي أن “التنظيم قام بممارسات إجرامية أبرزها القسري للعوائل والسكان من مناطقهم وتهجيرهم ومصادرة ممتلكاتهم وقتل المدنيين بحجة وقوفهم مع الأجهزة الأمنية أو معارضتهم لسياستها”، داعياً “الحكومة العراقية والقوات الأمنية وقوات التحالف الدولي إلى تأمين ممر إنساني عاجل للمدنيين في المناطق التي تحاصرها تلك العصابات”.
وأشار الغراوي إلى أن “هذه الجرائم تأتي استكمالا لمسلسل الجرائم الخطيرة التي ارتكبتها عصابات داعش الإرهابية في كافة المحافظات العراقية وبالخصوص الجرائم الأخيرة في محافظة الأنبار والتي تصل إلى مصاف جرائم الإبادة وجرائم ضد الإنسانية”.
وكان مصدر في قيادة عمليات الانبار، أفاد الجمعة (15 أيار2015)، بأن تنظيم (داعش) قام بمنع العوائل والمدنيين من الخروج من منازلهم في المناطق التي سيطر عليها في الرمادي (110 كم غرب بغداد) ، فيما توعد من يخالف التعليمات بـ”القتل”.
وعقد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي ، الجمعة، (15 ايار 2015)، اجتماعاً بالقيادات العسكرية والأمنية لمناقشة تداعيات أحداث الرمادي بحضور وزيري الدفاع والداخلية، فيما أوعز ببذل المزيد من الجهود في محاربة (داعش) وطرده من محافظة الانبار.
وكانت إدارة محافظة الانبار أعلنت، الجمعة، (15 ايار 2015)، عن سيطرة تنظيم (داعش) على المجمع الحكومي وسط مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار (110 كم غرب بغداد)، فيما حملت الجهات الأمنية مسؤولية الانهيار الأمني في الرمادي.
فيما اعلنت وزارة الداخلية، الجمعة، (15 ايار 2015)، أن القوات الأمنية باشرت بـ”هجوم مضاد” لاسترجاع المناطق التي سيطر عليها تنظيم (داعش) الارهابي في الرمادي بإسناد من طيران التحالف، وفيما أشارت إلى أن القيادة المشتركة قامت بإرسال تعزيزات جديدة لدعم القوات الأمنية والعشائر، دعت أبناء الشعب إلى عدم تصديق “الشائعات المغرضة والأخبار المضللة”.
ويضم المجمع الحكومي في الرمادي مركز مدينة الانبار (110 كم غرب بغداد)، مبنى محافظة الانبار ومديرية شرطة المحافظة وعدداً من الدوائر الحكومية الأخرى.
يذكر أن تنظيم (داعش) يسيطر على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً على الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق وسوريا وهيت وراوة ونواح أخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد.









