الحقيقة – متابعة
اكد المجمع الفقهي العراقي، ان من قام بحرق عدد من المنازل وأحد مقار ديوان الوقف السني، في مدينة الاعظمية، بأنهم “اشخاص مأجورون ومرتزقة”، فيما لفت الى ان الحكومة العراقية “وعدت” بتلبية مطالب المدينة بتشكيل فوج لحمايتها.
وقال الناطق الاعلامي باسم مجمع الفقه، مصطفى البياتي، في حديث لعدد من وسائل الاعلام ان “الحكومة العراقية وعدت بتلبية مطلبنا ومطالب الاهالي في مدينة الاعظمية بتشكيل فوج أو اثنين من ابناء المدينة لحمايتها أسوة بمدينة الكاظمية”. وأضاف البياتي، ان “من قام بحرق عدد من المنازل وأحد مقار ديوان الوقف السني اشخاص مأجورون ومرتزقة يريدون تمزيق لحمة الشعب العراقي”، مؤكداً “لكننا استطعنا احتواء المسألة والجميع ساندنا وشهدت الايام الماضية تواصلاً من قبل رجال دين شيعة من بغداد والمحافظات الجنوبية وهي خطوة تؤكد وحدة هذا الشعب”.
وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي، زار، السبت، مدينة الاعظمية وجامع ابو حنيفة لمتابعة الاحداث التي شهدتها المدينة، الاربعاء الماضي، والتقى برئيس واعضاء المجمع الفقهي.
وكانت قيادة عمليات بغداد اعلنت، أول أمس الخميس،( 14 ايار 2015)، عن اعتقال 15 شخصاً متورطاً بالاحداث التي شهدتها مدينة الاعظمية، ليل الاربعاء،(13 ايار 2015)، واكدت اعتقال عدد من “مطلقي ومروجي الاشاعات”، وفيما لفتت إلى أنهم سيقدمون للعدالة بتهمة “الإرهاب، اشارت إلى أن خمسة منازل تعرضت للحرق.
وكانت وزارة الدفاع عدت، الخميس، (14 ايار 2015)، العمل الذي قامت به “العصابات الإجرامية” في الاعظمية دليل “يأس وفشل” ودعت ابناء الشعب العراقي الى عدم الانجرار وراء “مثيري الفتن” ووسائل الاعلام الى توخي الدقة في نقل المعلومات وعدم التهويل، وفيما حذرت تنظيم (داعش) والخارجين عن القانون من اللعب على “الوتر الطائفي”، شددت أنها ستتخذ أقصى الإجراءات القانونية بحق مسببيها.
وكان وزير الداخلية محمد سالم الغبان أعلن، الخميس، (14 ايار 2015)، أن القوات الامنية اعتقلت “المندسين” الذين حاولوا “اثارة الفتنة” في مدينة الاعظمية، وأكد أن التحقيقات جارية معهم “لمعرفة الجهة التي تقف وراءهم”، وفيما اشار إلى أن “الاوضاع عادت لوضعها الطبيعي”، شدد أن الدولة عازمة على التعامل بـ”حزم مع جميع مسببي الاحداث المؤسفة”.
فيما دعا المجمع الفقهي لكبار علماء اهل السنة في العراق، أول امس الخميس،(14 ايار 2015)، رئيس الحكومة حيدر العبادي الى محاسبة المتورطين في احداث الاعظمية وتعويض المتضررين منها، وفيما طالب بتشكيل قوة خاصة لحماية مدينة الاعظمية، اتهم بعض الجهات بمحاولة افراغ بغداد من “اهلها الاصلاء”.
وطالب نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي، الخميس،(14 ايار 2015)، رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بتشكيل فوج من أهالي الاعظمية لحماية مقدساتهم، ودعا إلى “التفكير” جدياً بإبعاد خط سير الزائرين عن المدينة، فيما أكد أن “البعض حاول اقتحام جامع الإمام الأعظم.
ووجه رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، الخميس، (14 ايار 2015)، بتطويق “الفتنة” في منطقة الاعظمية، شمال بغداد، وأمر القوات الامنية بملاحقة مثيريها، وفيما اكد ان الوضع تحت السيطرة، اجرى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، اتصالات مكثفة مع رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزير الدفاع خالد العبيدي بشأن ما حدث.
فيما اكد العبادي في بيان صدر عن مكتبه على هامش زيارته مدينة الاعظمية، الخميس،( 14 ايار 2015)، أن مثيري الفتنة بين العراقيين هم نفر ضال اغاظهم توحد ابناء الشعب ضد الارهاب.
يشار إلى أن مجهولين قاموا بحرق مبنى تابع للوقف السني في منطقة الاعظمية شمالي بغداد، خلال زيارة الامام موسى الكاظم (ع)، ليل الاربعاء،( 13 ايار 2015).ؤ









