الحقيقة – متابعة
أكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، امس الاحد، إن مجلس النواب سيتخذ قرارات مهمة تتعلق بأحداث الرمادي خلال الجلسة المقبلة، وأشار إلى أن تنظيم (داعش) سيطر على مدينة الرمادي في “غفلة”، وفيما شدد أن المعركة مستمرة وستعطي “عزيمة اكبر” للمواصلة لتحقيق النصر، طالب الوزارات المعنية ببذل جهود استثنائية لحل أزمة النازحين.
وقال سليم الجبوري في كلمة ألقاها خلال الاجتماع الذي عقده مع لجان الأمن والدفاع والهجرة والمهجرين وحقوق الإنسان في مبنى البرلمان لمناقشة تداعيات الأوضاع في محافظة الانبار، ان “مجلس النواب سيتخذ قرارات مهمة في الجلسة المقبلة للبرلمان تتعلق بالأحداث الأخيرة في مدينة الرمادي”، مبيناً أن “لقاءنا مع رؤساء وأعضاء اللجان المعنية يأتي لمتابعة التطورات الأخيرة في الرمادي وإيجاد الحلول لها”.
وأضاف الجبوري، “لا نتمنى أن تكون المعركة مع (داعش) ما بين مد وجزر ومن الضروري المضي قدماً لتحرير الانبار ونينوى ومدن أخرى احتلها التنظيم”، مؤكداً أن “سيطرة تنظيم (داعش) على الرمادي جاءت في لحظات غفلة”.
وشدد الجبوري، على أن “المعركة مستمرة وستعطي عزيمة اكبر للمواصلة لتحقيق النصر”، لافتاً إلى وجود “طلبات من نواب وأعضاء من مجلس محافظة الانبار والمحافظ للاشتراك في القتال ومنهم من اشترك فعلياً في ساحة القتال”.
وتابع الجبوري، أن “الخرق الأمني في الرمادي ستتم دراسته دراسة معمقة”، مشدداً على ضرورة “عدم إغفال التسليح والتحشيد وترتيب صفوف الشرطة المحلية في الانبار”.
ودعا الجبوري، إلى “النظر للجانب الإنساني المتعلق بالنازحين وإشكالية دخولهم إلى المناطق التي نزحوا إليها”، مطالباً الوزارات المعنية “ببذل جهود استثنائية لحل ومواجهة أزمة النازحين”.
وكانت مفوضية حقوق الإنسان أكدت، السبت، (16 أيار 2015)، أن تنظيم (داعش) ارتكب “ابادة جماعية” بعد اعدامه العشرات من المدنيين بينهم أطفال ونساء في مدينة الرمادي، (110كم غرب بغداد)، فيما دعت الحكومة العراقية والقوات الأمنية وقوات التحالف الدولي إلى “تأمين ممر إنساني عاجل في المناطق التي يحاصرها التنظيم”.
وكان مصدر في قيادة عمليات الانبار، أفاد الجمعة (15 أيار2015)، بأن تنظيم (داعش) قام بمنع العوائل والمدنيين من الخروج من منازلهم في المناطق التي سيطر عليها في الرمادي (110 كم غرب بغداد) ، فيما توعد من يخالف التعليمات بـ”القتل”.
وعقد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، الجمعة، (15 ايار 2015)، اجتماعاً بالقيادات العسكرية والأمنية لمناقشة تداعيات أحداث الرمادي بحضور وزيري الدفاع والداخلية، فيما أوعز ببذل المزيد من الجهود في محاربة (داعش) وطرده من محافظة الانبار.
وكانت إدارة محافظة الانبار أعلنت، الجمعة، (15 أيار 2015)، عن سيطرة تنظيم (داعش) على المجمع الحكومي وسط مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار (110 كم غرب بغداد)، فيما حملت الجهات الأمنية مسؤولية الانهيار الأمني في الرمادي.
فيما اعلنت وزارة الداخلية، الجمعة، (15 أيار 2015)، أن القوات الأمنية باشرت بـ”هجوم مضاد” لاسترجاع المناطق التي سيطر عليها تنظيم (داعش) في الرمادي بإسناد من طيران التحالف،\.
وفيما أشارت إلى أن القيادة المشتركة قامت بإرسال تعزيزات جديدة لدعم القوات الأمنية والعشائر، دعت أبناء الشعب إلى عدم تصديق “الشائعات المغرضة والأخبار المضللة”.
ويضم المجمع الحكومي في الرمادي مركز مدينة الانبار (110 كم غرب بغداد)، مبنى محافظة الانبار ومديرية شرطة المحافظة وعدداً من الدوائر الحكومية الأخرى.
يذكر أن تنظيم (داعش) يسيطر على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً على الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق وسوريا وهيت وراوة ونواح أخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد.









