الحقيقة – متابعة
دعا مجلس الوزراء العراقي، امس الثلاثاء، المجتمع الدولي والتحالف الدولي ودول الجوار الإقليمي إلى دعم العراق في حربه ضد تنظيم (داعش)، وفيما أكد استمراره بدعم النازحين وتوفير المستلزمات الضرورية لهم، قرر ملاحقة مروجي “الشائعات الكاذبة” التي تريد النيل من إرادة المواطنين والمقاتلين.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن “مجلس الوزراء قرر خلال جلسته الاعتيادية التي عقدت، برئاسة رئيسه حيدر العبادي ملاحقة مروجي الشائعات الكاذبة والتي تريد النيل من إرادة المواطنين والمقاتلين”، مبينا أن “مجلس الوزراء أكد استمراره بدعم النازحين وتوفير المستلزمات الضرورية لهم”.
وأكد مكتب العبادي في بيانه، إن “المجلس دعا المجتمع الدولي والتحالف الدولي ودول الجوار الإقليمي إلى دعم وإسناد العراق في حربه ضد الإرهاب بالتسليح والتجهيز، وإسناد صندوق إعادة الاستقرار والإعمار للمناطق التي دمرتها عصابات داعش الإرهابية”.
وكان مجلس الوزراء العراقي دعا، امس الثلاثاء، الشعب العراقي إلى “المزيد من التلاحم الوطني والوقوف صفا واحدا ضد” تنظيم (داعش) لحماية ابناء الانبار وتخليص اهل نينوى من هذه “الفئة المجرمة”، فيما اكد أن الحكومة “مصرة” على تحرير “آخر شبر من ارض العراق الطاهرة من براثن عصابات (داعش) الارهابية”.
وكان رئيس مجلس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وجه، الأحد،(17 ايار 2015)، هيئة الحشد الشعبي، والفصائل المجاهدة كافة، الاستعداد لتحرير الرمادي من (داعش)، فيما عدت القيادة العامة المشتركة أن معركة تحرير الأنبار وباقي مدن العراق تتطلب “تعبئة شاملة” يشارك فيها أبناء العراق جميعاً وفي مقدمتهم القوات المسلحة والحشد الشعبي وأبناء العشائر، أكدت أنها معركة “فكر وإرادة وصبر وحماسة”، ودعت الجميع للتكاتف وتقديم هدف “التحرير” على باقي الأولويات.
واعلن مجلس محافظة الانبار، أمس الأول الاثنين،( 18 ايار 2015)، عن وصول قوات من الحشد الشعبي إلى ثلاث مناطق للمشاركة في عملية تطهير مدينة الرمادي،(110 كم غرب بغداد)، من سيطرة تنظيم (داعش).
واكد مصدر أمني في محافظة الأنبار، يوم الأحد،(17 ايار 2015)، أن المشرف على الحشد الشعبي في العراق، هادي العامري، وبعض قادة الحشد الشعبي، وصلوا إلى قاعدة الحبانية، شرقي المحافظة، استعداداً لمعركة تحرير الرمادي من (داعش)، في حين توجه قائد الشرطة الاتحادية إلى المحافظة على رأس مجموعة من قواته، وسط توقعات بأن تكون الساعات المقبلة “حاسمة”.
وكانت إدارة محافظة الانبار أعلنت، يوم الجمعة،(الـ15 من أيار 2015 الحالي)، عن سيطرة تنظيم (داعش) على المجمع الحكومي وسط مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، وحمّلت الجهات الأمنية مسؤولية الانهيار الأمني في المدينة، في حين أعلنت وزارة الداخلية، عن قيام القوات الأمنية بـ”هجوم مضاد” لاسترجاع المناطق التي سيطر عليها تنظيم (داعش) في الرمادي بإسناد من طيران التحالف.
وتناقلت مصادر إعلامية عدة، يوم الأحد،(17 ايار 2015)، أن (داعش) فجر المجمع الحكومي في الرمادي، بالعبوات الناسفة، ويضم المجمع مبنى محافظة الأنبار ومديرية شرطة المحافظة وعدداً من الدوائر الحكومية الأخرى. يذكر أن تنظيم (داعش) يسيطر على مناطق واسعة من الأنبار،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، منذ اكثر من سنة، وأن القوات الأمنية وأبناء العشائر يحاولون التصدي له.









