السياسية

الهيئة السياسية للتيار الصدري تكلف عدداً من نوابها للعمل مع الحشد الشعبي

الحقيقة – متابعة

كشف النائب عن كتلة الأحرار حاكم الزاملي، امس الأربعاء، عن تكليف الهيئة السياسية للتيار الصدري عدداً من النواب بالعمل مع قوات الحشد الشعبي، وفيما دعا الكتل السياسية والنواب من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم (داعش) إلى التوجه لساحات القتال ومساندة مقاتلي العشائر والحشد الشعبي، أكد عدم ثقته بطيران التحالف الدولي.
وقال الزاملي خلال مؤتمر صحفي عقده في مبنى البرلمان، إن “الهيئة السياسية للتيار الصدري وجهت بتكليف عدد من النواب للعمل مع قوات الحشد الشعبي استجابة لنداء السيد مقتدى الصدر بالدفاع عن ارض البلاد”، مبيناً أن “سرايا السلام أحدى قوات الحشد الشعبي أسهمت في تحرير عدد من المناطق مثل سامراء وآمرلي وجرف الصخر وديالى وتكريت”.
وأضاف الزاملي أن “وجود السرايا في الأنبار سوف يكون له تأثير كبير على عملية تحرير المحافظة”، داعياً “الكتل السياسية والنواب من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم (داعش) بالتوجه إلى ساحات القتال ومساندة مقاتلي العشائر والحشد الشعبي والتفرغ للدفاع عن الأرض والعرض”.
وأعرب الزاملي عن “عدم ثقته بطيران التحالف الدولي الذي طالما يستهدف أهدافاً غير مجدية خلال المرحلة الماضية”، لافتاً إلى أن “الأنبار وعشائرها هي التي طلبت إشراك قوات الحشد الشعبي في تحرير المحافظة”.
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، طالب الثلاثاء (19 أيار2015)، بـ”أخذ” التهديدات بـ”تدنيس” أرض كربلاء وباقي المناطق المقدسة على “محمل الجد”، ودعا إلى ضرورة نشر المجاهدين الذين يفدون الارض بدمائهم مهما كانت الظروف لحماية المقدسات، وفيما توعد بـ “ملء” أرض العراق بجثث من يمد يديه ضد أي مقدس”، شدد على اهمية استعداد كل “عراقي غيور للعمل على تحرير الارض المغتصبة”.
وكانت سرايا السلام التابعة للتيار الصدري أعلنت، الاثنين،(18 ايار 2015)، وصول قطعاتها العسكرية الى مدينة سامراء للدفاع عن “المقدسات”، وفيما بيّنت انها جاءت تلبية لنداء زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، حذرت من يتعرض للمقدسات بأنه “سيصلى ناراً ذات لهب”.
يشار الى أن سرايا السلام هي قوة قتالية مدربة على جميع انواع الاسلحة تابعة للتيار الصدري وقد اشتركت مع القوات المسلحة في تطهير وتحرير الكثير من المناطق ومنها مناطق البحيرات وجرف النصر وسامراء وغيرها.
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، هدد في (2015/04/29) برفع التجميد عن الجناح العسكري في التيار لاستهداف مصالح الولايات المتحدة الاميركية في الخارج والداخل إذا اصر مجلس النواب الاميركي على إصدار قرار يقضي بتقسيم العراق “طائفياً”، وطالب الحكومة ومجلس النواب برد “حاسم” ضد القرار، وفيما دعا الشعب العراقي إلى حماية “أرضه وطوائفه”، حذر من وقوع “الطامة الكبرى”.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان