الحقيقة – متابعة
بحث الرئيس الاميركي باراك اوباما، امس الاربعاء، مع كبار المسؤولين الاميركيين التعجيل بتقديم المساعدات لمقاتلي العشائر في محافظة الانبار بالأسلحة والتدريب ومتابعة عمليات الحشد لاسترجاع الرمادي من تنظيم (داعش)، فيما اكد البيت الابيض عدم وجود تغيير في الستراتيجية المرسومة تجاه العراق.
وقالت وكالة (رويترز) في تقرير لها ان “الرئيس الاميركي باراك اوباما وعقب اجتماع حضره كبار مسؤولي وكالة المخابرات المركزية الـ CIA والبنتاغون وفريق مجلس الامن الوطني ووزير الخارجية الاميركي جون كيري عبر دائرة تلفونية مغلقة بأنه كان مستعداً للتعجيل بتقديم المساعدة للعشائر السنية في محافظة الانبار بالأسلحة وتدريبهم بينما يتابع عمليات التحشيد السريعة الرامية لاسترجاع مدينة الرمادي من ايدي تنظيم داعش”.
ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم مجلس الامن الوطني في البيت الابيض اليستير باسكي قوله، “نبحث في افضل السبل التي يمكن من خلالها دعم قوات العشائر المحلية في الانبار، إضافة الى التعجيل بعمليات التدريب وتسليح قوات العشائر المحلية ودعم عملية عسكرية تقودها الحكومة العراقية لاسترجاع الرمادي”.
وأضاف باسكي انه “ليس هناك تغيير رسمي في الستراتيجية المرسومة”، مشيراً الى ان “عملية التسريع بتقديم المساعدة هي محور النقاش وليس تغيير نوعية المساعدة”.
وكان رئيس مجلس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وجه، يوم الأحد،(17 ايار 2015)، هيئة الحشد الشعبي، والفصائل المجاهدة كافة، الاستعداد لتحرير الرمادي من (داعش)، فيما عدت القيادة العامة المشتركة أن معركة تحرير الأنبار وباقي مدن العراق تتطلب “تعبئة شاملة” يشارك فيها أبناء العراق جميعاً وفي مقدمتهم القوات المسلحة والحشد الشعبي وأبناء العشائر، أكدت أنها معركة “فكر وإرادة وصبر وحماسة”، ودعت الجميع للتكاتف وتقديم هدف “التحرير” على باقي الأولويات.
واعلن مجلس محافظة الانبار، يوم الاثنين،(18 ايار 2015)، عن وصول قوات من الحشد الشعبي إلى ثلاث مناطق للمشاركة في عملية تطهير مدينة الرمادي،(110 كم غرب بغداد)، من سيطرة تنظيم (داعش).
واكد مصدر أمني في محافظة الأنبار، يوم الأحد،(17 ايار 2015)، أن المشرف على الحشد الشعبي في العراق، هادي العامري، وبعض قادة الحشد الشعبي، وصلوا إلى قاعدة الحبانية، شرقي المحافظة، استعداداً لمعركة تحرير الرمادي من (داعش)، في حين توجه قائد الشرطة الاتحادية إلى المحافظة على رأس مجموعة من قواته، وسط توقعات بأن تكون الساعات المقبلة “حاسمة”.
وكانت إدارة محافظة الانبار أعلنت، يوم الجمعة،(الـ15 من أيار 2015 الحالي)، عن سيطرة تنظيم (داعش) على المجمع الحكومي وسط مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، وحمّلت الجهات الأمنية مسؤولية الانهيار الأمني في المدينة، في حين أعلنت وزارة الداخلية، عن قيام القوات الأمنية بـ”هجوم مضاد” لاسترجاع المناطق التي سيطر عليها تنظيم (داعش) في الرمادي بإسناد من طيران التحالف.
وتناقلت مصادر إعلامية عدة، يوم الأحد،(17 ايار 2015)، أن (داعش) فجر المجمع الحكومي في الرمادي، بالعبوات الناسفة، ويضم المجمع مبنى محافظة الأنبار ومديرية شرطة المحافظة وعدداً من الدوائر الحكومية الأخرى.
يذكر أن تنظيم (داعش) يسيطر على مناطق واسعة من الأنبار،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، منذ اكثر من سنة، وأن القوات الأمنية وأبناء العشائر يحاولون التصدي له.









