الحقيقة – متابعة
اكد عضو لجنة التحقيق في سقوط الموصل سليم شوقي، امس السبت، ان اللجنة ستعلن خلال الاسبوع الحالي نتائج التحقيق بسقوط المدينة بيد تنظيم (داعش)، فيما أكد ان التقرير لا يستثني احداً وسيحاسب الجميع مهما كانت عناوينهم.
وقال سليم شوقي إن “نتائج التحقيق بسقوط مدينة الموصل سيعلن عنها خلال الاسبوع الحالي وقبل العطلة التشريعية”، معرباً عن امله بأن “يكون التقرير ناضجاً ويحمل نتائج تنصف الدماء على عكس التقارير السابقة التي كانت مخجلة وليست بالمستوى المطلوب”.
وأضاف شوقي أن “رأي كتلة المواطن كباقي غالبية أعضاء المجلس يؤكد على احترام الدماء التي سالت بسبب ما حصل في الموصل ويحصل في الانبار وان تتم معالجة الامور بموضوعية ومهنية وعدم المجاملة وان لا يستثنى احد من العقاب ان كان متورطاً بالقول او الفعل تحقيقاً للعدالة”، مشيراً إلى أن “ازمة الانبار لا تحتاج الى لجان وهناك قطعات عسكرية كانت تمسك الارض في الانبار وبالتالي انسحبت وتركت وراءها اسلحتها ما ادى الى سيطرة (داعش)عليها”.
وأكد شوقي على ضرورة “تشخيص الاخطاء من خلال ممارسة المحكمة العسكرية لدورها”، مطالباً بـ”اعادة النظر بالقيادات العسكرية وخاصة الفاسدة منها حتى لا يتكرر هذا السيناريو”، لافتا إلى ان “الحشد الشعبي هو القوة الرئيسة والضاربة وليس قوة الاسناد او الاحتياط كون مقاتلي الحشد يتمتعون بايمان مطلق بقياداتهم كونهم معهم في الميدان وهناك عدم ثقة بالقوات الانية بقياداتها”.
وكان رئيس لجنة التحقيق بسقوط الموصل حاكم الزاملي اعلن، امس السبت،( 23 ايار 2015)، عن استكمال جلسات اللجنة بعد عقد جلستها الأخيرة امس، وأشار إلى أن اللجنة شرعت بكتابة تقريرها الذي حدد الكثير من أسباب سقوط الموصل، وفيما شدد على أن من تسبب بسقوط المدينة سيحال إلى القضاء، أكد أن اللجنة سترسل أسئلة تحريرية ملزمة بالإجابة لرئيس إقليم كردستان ورئيس الوزراء السابق ورئيس مجلس النواب السابق.
وكان رئيس لجنة سقوط الموصل حاكم الزاملي، اعلن في (الأول من نيسان 2015)، عن استضافة قائد عمليات نينوى السابق الفريق الركن مهدي الغراوي، وأكد أنه يمتلك “ملفات مهمة”، فيما لفت إلى أن اللجنة ستتطرق إلى أحداث أخرى عقبت سقوط المدينة بيد تنظيم (داعش).
يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، قبل أن يفرض سيطرته على مناطق أخرى عديدة من العراق، قد ارتكب “انتهاكات” كثيرة بحق الأهالي لاسيما من الأقليات، والمواقع الدينية والحضارية، عدتها جهات محلية وعالمية عديدة “جرائم ضد الإنسانية، وإبادة جماعية”.









