السياسية

لجنة بزيبز تدعو لتقديم المساعدات لنازحي الرمادي وكردستان وتؤكد تهيئة أماكن لاقامتهم في بغداد

الحقيقة – متابعة

دعت اللجنة البرلمانية المشكلة للنظر في أوضاع النازحين في معبر بزيبز، امس السبت، إلى تقديم المساعدات لنازحي الرمادي وإقليم كردستان، وأشارت إلى أنها ستجري اتصالات لإدخال النازحين بعد اتخاذ الإجراءات الأمنية المتبعة، فيما أكدت تهيئة أماكن مؤمنة لنازحي الرمادي في العاصمة بغداد.
وقال رئيس اللجنة المشكلة للنظر في أوضاع النازحين في معبر بزيبز ارام الشيخ محمد خلال مؤتمر صحافي عقده بمبنى البرلمان  إن “اللجنة شكلت للنظر في متطلبات النازحين وتقديم المساعدات لهم خاصة الموجودين في معبر بزيبز وإقليم كردستان”، داعيا إلى “تقديم المساعدات وتوفير المتطلبات الأساسية لهم”.
وأضاف الشيخ محمد، أن “اللجنة اتصلت بمجلس محافظة السليمانية وقضاء كلار لتسهيل دخول العوائل النازحة”، مشيرا إلى أن “اللجنة تحاول تهيئة أماكن للنازحين وإنشاء مخيمات لهم بالتنسيق مع الجهات المعنية وستستمر بالعمل إلى حين تقديم كامل المساعدات لهم”.
من جانبه قال رئيس لجنة الامن والدفاع وعضو لجنة النظر في أوضاع النازحين في معبر بزيبز حاكم الزاملي خلال المؤتمر، إن “اللجنة اتصلت بمكتب رئيس مجلس الوزراء وقيادة عمليات بغداد وبابل بشأن دخول النازحين”، مشيرا إلى أن “هناك وزارات أبدت استعدادها لمساعدة اللجنة”.
وأكد الزاملي، إن “قيادة عمليات بغداد باشرت بتهيئة أماكن محددة ومؤمنة للنازحين”، مبينا أن “اللجنة تتابع هذا الموضوع وتعمل كخلية أزمة”.
وكان مجلس النواب صوت، امس السبت، خلال جلسته الـ40 من الفصل التشريعي الثاني للسنة التشريعية الأولى على تشكيل لجنة للنظر في أوضاع النازحين في معبر بزيبز بين محافظة الانبار والعاصمة بغداد، وإقليم كردستان للاطلاع على أوضاع النازحين وتسهيل عملية دخولهم فضلا عن تقديم المساعدات.
وكانت مفوضية حقوق الانسان في العراق وصفت، امس السبت، معبر بزيبز بـ”معبر الموت”، عادة الوضع في الانبار بـ “الكارثي جداً”، فيما أشارت إلى حدوث عدد كبير من الوفيات بصفوف النازحين بينهم أطفال، اتهمت السلطات الأمنية بمنع دخول مرضى النازحين إلى بغداد لتلقي العلاج.
وكان محافظ الانبار صهيب الراوي أعلن في (19 ايار 2015) إعادة افتتاح معبر بزيبز الذي يربط محافظة الانبار بالعاصمة بغداد لدخول العوائل النازحة، وفيما بيّن ان طريقة ادخال النازحين تتم وفق شروط قيادة عمليات بغداد ومنها وجود الكفيل، اكد أن حكومة الانبار تعمل على تأمين وسائل لنقل النازحين من المعبر الى العاصمة.
وكانت اللجنة العليا لإغاثة النازحين حملت، في (19 أيار 2015)، الحكومة العراقية مسؤولية تزايد أعداد الموتى والمرضى عند جسر بزيبز، ولفتت إلى أن أعداد النازحين وصلت إلى 32 ألف شخص، فيما أكدت أن القوات الأمنية منعت أيضاً دخول مساعدتنا إليهم.
وكانت قيادة عمليات الانبار منعت، في (17 ايار 2015)، المئات من العوائل النازحة من مدينة الرمادي من دخول العاصمة بغداد عبر معبر بزيبز الذي يربط محافظة الانبار بالعاصمة من ناحية عامرية الفلوجة، فيما تمت تهيئة مخيمات لهم في الناحية تبعد ستة كيلومترات عن المعبر.
وكانت إدارة محافظة الانبار أعلنت، في (الـ15 من أيار الحالي)، عن سيطرة تنظيم (داعش) على المجمع الحكومي وسط مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار (110 كم غرب بغداد)، وحملت الجهات الأمنية مسؤولية الانهيار الأمني في الرمادي.
ويضم المجمع الحكومي في الرمادي مركز مدينة الانبار (110 كم غرب بغداد)، مبنى محافظة الانبار ومديرية شرطة المحافظة وعدداً من الدوائر الحكومية الأخرى.
يذكر أن تنظيم (داعش) يسيطر على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً على الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق وسوريا وهيت وراوة ونواح أخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان