السياسية

الأمن البرلمانية تهاجم كارتر وتعد تصريحاته بشأن الجيش "محاولات يائسة لاضعافه"

الحقيقة – متابعة

هاجمت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، امس الاثنين، وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر لتصريحاته بشان الجيش العراقي، ووصفتها بـ”المحاولات اليائسة لاضعاف المؤسسة العسكرية، فيما أكدت أنها طلبت من القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي تزويدها بلائحة باسماء القيادات العسكرية “المتلكئة” لأحالتهم على القضاء.
وقال رئيس اللجنة حاكم الزاملي خلال مؤتمر صحافي عقده بمبنى البرلمان، إن “لجنة الأمن والدفاع  ترفض تصريحات وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر التي شكك فيها بشجاعة وبسالة الجيش العراقي في القتال”.
وأكد الزاملي أن “هذه الإدعاءات تكذبها الوقائع في ميدان المعركة وأبرزها مساهمة الجيش والحشد الشعبي والبيشمركة وأبناء العشائر في تحرير مناطق مهمة وحيوية مثل ديالى وجرف النصر وامرلي وصلاح الدين والمناطق المحاذية للإقليم مثل سنجار وبرطلة ومناطق كركوك”.
وعد الزاملي “تصريحات وزير الدفاع الأميركي محاولة يائسة وبائسة لإضعاف معنويات المؤسسة العسكرية وتقدم خدمة مجانية لـ(داعش) الإرهابي”، داعيا إياه إلى ضرورة أن “يعتمد في تقييمه على معطيات ميدانية وليس تقييمات إعلامية غرضها إضعاف المؤسسة العسكرية العراقية”.
واكد الزاملي أن “التشكيك بقدرات الجيش وتضحياته سيضعف معنويات الجنود والضباط والقادة”، لافتا إلى أن “لجنة الأمن والدفاع النيابية خاطبت القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي من أجل تزويدها بلائحة بالقيادات العسكرية المتلكئة لأحالتها للقضاء”.
وأشار الزاملي إلى أن “هناك معارك قد يخسرها الجيش لكن بالمقابل هناك انتصارات حققها الجيش في مناطق أخرى كبيرة وواسعة وهي لا تقارن بما حدث في الأنبار”. وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي رجح، امس الاثنين،( 25 ايار 2015)، تحرير مدينة الرمادي (110 غرب بغداد) من سيطرة تنظيم (داعش) خلال ايام، وفيما ابدى استغرابه من تصريحات وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر بشأن عدم رغبة القوات العراقية بالقتال واكد حصوله على معلومات خاطئة، شدد على اهمية السيطرة على الحدود العراقية السورية لقطع امدادات (داعش). وعد وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر، أمس الأحد،( 24 ايار 2015)، استيلاء تنظيم (داعش) على مدينة الرمادي مؤشراً على أن القوات العراقية “لا تمتلك إرادة القتال”، وفي حين دافع عن الغارات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة ضد التنظيم، اعتبر أنها ليست بديلاً عن القوات العراقية التي تدافع عن وطنها. واكد مجلس محافظة الأنبار، امس الاثنين، ( 25 ايار 2015)، أن عمليات تحرير مدينة الرمادي، (110كم غرب بغداد) لم تنطلق بعد، فيما اشار إلى أن المحافظة “بانتظار انهاء الاستعدادات العسكرية لبدء العملية”. يذكر أن إدارة الأنبار، أعلنت، في (الـ15 من أيار الحالي)، عن سيطرة تنظيم (داعش) على المجمع الحكومي ومركز  مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، وغالبية المناطق في المدينة. يذكر أن تنظيم (داعش) يسيطر على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً على الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق وسوريا وهيت وراوة ونواح أخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان