الحقيقة – متابعة
اكدت اللجنة الامنية في مجلس محافظة بابل، امس الاربعاء، ان هناك تنسيقاً عالياً بين قيادات عمليات بابل وبغداد والفرات الاوسط والانبار من اجل مواجهة خطر تنظيم (داعش)، اشارت الى توغل القوات الامنية والحشد الشعبي لعمق (23 كم) داخل الانبار، وفيما لفتت الى ان الحشد الشعبي اصبح قوة ضاربة، بيّنت ان الدم الشيعي والسني اختلط من اجل تحرير المناطق المحتلة من (داعش).
وقال رئيس اللجنة الامنية في مجلس بابل فلاح عبد الكريم الخفاجي ان “هناك تنسيقاً عالياً بين قيادات عمليات بابل وعمليات بغداد والفرات الاوسط والانبار من اجل مواجهة خطر تنظيم (داعش) ودرء الخطر عن تلك المحافظات”.
وأضاف الخفاجي أن “القائد العام للقوات المسلحة وجه قيادة عمليات بابل بالتحرك نحو الانبار عن طريق عامرية الفلوجة وقد تحركت خمسة افواج من شرطة بابل”، مبيناً أن “هذه القوات فرضت طوقاً أمنياً اضافة لوجود الآلاف من قوات الحشد الشعبي في ناحية جرف النصر وعلى الساتر الترابي الفاصل بين بابل والانبار وهي تنتظر اشارة الاشتراك بتحرير محافظة الانبار”.
وأشار الخفاجي الى أن “القوات الامنية والحشد الشعبي توغلت لعمق (23 كم) داخل الانبار وفرضت طوقاً أمنياً محكماً “، مشيراً الى ان ” حكومة بابل المحلية وبالتعاون مع القيادات الامنية وضعت خططاً امنية محكمة تمنع تحرك او دخول أي ارهابي للمحافظة وهي تعيش في واقع أمني جيد جداً”.
من جانبه قال نائب رئيس اللجنة الامنية في مجلس بابل حسن فدعم ان “الحشد الشعبي اصبح قوة قتالية ضاربة وهو مشروع وطني من اجل تحرير جميع مناطق العراق من الإرهاب”، مبيناً ان “الحشد الشعبي قدم المئات من الشهداء من اجل العراق الغالي لأن الوطن اغلى شيء في الوجود”.
وأوضح فدعم ان “المرحلة الاولى من تحرير الانبار بدأت من خلال الجهد الاستخباري والطائرات المسيرة واستهداف جميع مواقع (داعش) بالطائرات الحربية”، مشيراً الى ان “معركة الانبار ستختلف عن المعارك السابقة لأن هناك اسلحة حديثة متطورة ستشارك لأول مرة إضافة الى الخطط العسكرية الجديدة”.
يشار الى ان محافظة بابل وضعت خططاً امنية محكمة لمنع أي استهداف امني لها بعد احتلال تنظيم داعش لمحافظة الانبار.
وكانت هيئة الحشد الشعبي اعلنت، امس الاول الثلاثاء (26 أيار 2015)، عن انطلاق عمليات (لبيك ياحسين) لتحرير مناطق من شمالي محافظتي صلاح الدين والانبار من سيطرة تنظيم (داعش)، وفيما أكدت أن تلك العمليات ستستكمل ماحققته عمليات (لبيك يارسول الله)، اشارت إلى أن عمليات تطهير مصفى بيجي من عناصر التنظيم “مستمرة” وسيحرر بشكل كامل خلال الايام المقبلة.
وكانت هيئة الحشد الشعبي، أعلنت الاثنين (25 أيار 2015)، عن انطلاق عمليات (لبيك يا رسول الله الثانية) لتحرير شمال مدينة تكريت، وجنوب غرب قضاء سامراء في محافظة صلاح الدين من سيطرة تنظيم (داعش).
فيما اعلنت قيادة العمليات المشتركة، امس الاول الثلاثاء،(26 ايار 2015)، عن انطلاق عمليات تحرير محافظة الانبار ومركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب بغداد)، من سيطرة تنظيم (داعش).
يذكر أن تنظيم (داعش) يسيطر على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً على الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق وسوريا وهيت وراوة ونواح أخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد.









