الحقيقة – متابعة
استغرب النائب عن ائتلاف دولة القانون عباس البياتي، امس الأربعاء، من “الأصوات التي تنتقد” تسمية عمليات تحرير صلاح الدين ” لبيك يا حسين “، فيما أشار إلى أن “الحسين” يمثل كل أطياف الشعب العراقي، بين أن التركيز على شعار العمليات هو لصرف النظر عن نجاحات وتضحيات القوات الامنية.
وقال عباس البياتي خلال مؤتمر صحفي عقده بمبنى البرلمان “اننا نستغرب بعض الأصوات التي تنتقد تسمية عمليات تحرير مناطق شمال صلاح الدين بـ(لبيك ياحسين)، مبيناً أن “الإمام الحسين هو للسنة وللشيعة والعرب والكرد والتركمان وحتى المسيحيين يعتزون بسيرة ونهج الإمام الحسين”. وأضاف البياتي، أن “هذه التسمية ليست تسمية طائفية ولا تحمل أهدافاً مذهبية أو عرقية “، مشيراً إلى أن “الهدف من هذه التسمية لشحذ همم المقاتلين ورفع معنويات المجاهدين كون (داعش) والعصابات الإرهابية لا يفهمون المنطق العقائدي الذي يحمله المقاتلون”.
وطالب البياتي “المنتقدين بأن يتعمقوا في ثقافة العراقيين”، لافتاً إلى أن “التركيز على شعار العمليات هو لصرف النظر على نجاحات وانتصارات القوات والجيش والحشد الشعبي وتضحياتهم”.
واكد البياتي أن “القوات المسلحة بدأت تنفذ عمليات مثمرة ولن يجدوا منها سوى التشكيك في شعارها وتسميتها بدلاً من تقييم نتائجها”.
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر انتقد، امس الاربعاء، (27 ايار 2015)، تسمية عمليات تحرير مناطق من الانبار وصلاح الدين بـ (عمليات لبيك يا حسين)، اشار الى ان “التسمية سيساء فهمها”، وفيما طالب بـ”عدم الاعتراف بتلك التسميات”، دعا الى اطلاق تسمية عمليات (لبيك ياصلاح الدين أو لبيك يا أنبار).
واعلنت هيئة الحشد الشعبي، امس الثلاثاء (26 أيار 2015)، عن انطلاق عمليات (لبيك ياحسين) لتحرير مناطق من شمالي محافظتي صلاح الدين والانبار من سيطرة تنظيم (داعش)، وفيما أكدت أن تلك العمليات ستستكمل ماحققته عمليات (لبيك يارسول الله)، اشارت إلى أن عمليات تطهير مصفى بيجي من عناصر التنظيم “مستمرة” وسيحرر بشكل كامل خلال الايام المقبلة.
وكانت هيئة الحشد الشعبي أعلنت، يوم الاثنين، (25 أيار 2015)، عن انطلاق عمليات (لبيك يا رسول الله الثانية) لتحرير شمال مدينة تكريت، وجنوب غرب قضاء سامراء في محافظة صلاح الدين من سيطرة تنظيم (داعش). يذكر أن القوات الأمنية تمكنت في الأول من نيسان 2015، تحرير مدينة تكريت من سيطرة تنظيم (داعش) بعد نحو شهر من انطلاق عملية واسعة استمرت لمدة شهر واحد، بعملية اطلق عليها (لبيك يارسول الله)، فيما لا يزال قضاء بيجي، شمالي تكريت، يشهد معارك كر وفر بين القوات الأمنية وعناصر تنظيم (داعش) الذي يسيطر على غالبية مناطق القضاء.
فيما اعلنت قيادة العمليات المشتركة، امس الاول الثلاثاء،(26 ايار 2015)، عن انطلاق عمليات تحرير محافظة الانبار ومركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب بغداد)، من سيطرة تنظيم (داعش). يذكر أن تنظيم (داعش) يسيطر على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً على الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق وسوريا وهيت وراوة ونواح أخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد.









