الحقيقة – متابعة
اعلنت لجنة الامن والدفاع البرلمانية، امس السبت، ان القوات الامنية والحشد الشعبي حققت انتصارات كبيرة خلال المعارك التي تخوضها ضد تنظيم (داعش)، وفيما اشار الى ان الايام القادمة ستشهد تحرير العراق ومسك الحدود مع سوريا، لفت الى ان تنظيم (داعش) لا يمكنه الصمود امام القوات العراقية.
وقال رئيس اللجنة حاكم الزاملي في مؤتمر صحفي عقدته في مبنى البرلمان مع عدد من نواب اللجنة انه” من خلال تواجدنا مع القطعات العسكرية في المناطق التي تشهد معارك وتحقق بها انتصارات خلال اليومين الماضيين ثبت ان عناصر (داعش) لا يمكنهم الصمود امام المد الكبير الذي حققه الجيش العراقي والمؤسسة الامنية الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية “.
وأضاف الزاملي أن “الانتصارات تحققت ابتداء من جزيرة سامراء وخط اللاين والاسحاقي ومناطق سيد غريب والنباعي ومنطقة ام الطلايب ومناطق واسعة تصل الى اكثر من 49 كم”، مؤكداً مقتل 63 من عناصر (داعش) واعتقال عدد كبير من عناصر (داعش)عرب الجنسية وصينيين وافغان وشيشان في منطقة ابو كمال الكثير منهم يرتدون زي النساء”.
واشار الزاملي الى ان” القطعات بدأت تتواجه باتجاه الانبار وناظم التقسيم والثرثار وتطويق الرمادي من عدة اتجاهات والايام القادمة ستثبت بسالة المؤسسة الامنية مع الحشد الشعبي في تطهير ارض العراق”، مبينا ان “ما يتم تجنيده من إرهابيين وما صرح به احد المسؤولين في الامم المتحدة بتجنيد ما يقارب 125 الف إرهابي وزجهم الى جبهات العراق سيتم ملء ارض العراق بجثثهم”.
وبين رئيس لجنة الامن والدفاع أن “لنا تجربة عام 2006 عندما جاءت القاعدة للعراق ولم تحقق الانتصارات وكذلك تنظيم (داعش) لا يمكنه الصمود”، مؤكداً ان “الايام القادمة ستثبت تحرير العراق ومسك الحدود مع سوريا لان حدودنا مفتوحة والدول الاخرى تسمح بدخول الارهابيين من تركيا ومناطق اخرى”.
وشدد الزاملي على ان” العراق لا يحتاج الى تدخل دولي او عربي لأننا قادرون على حفظ امننا ولا نرغب بتدويل القضية العراقية”.
وكانت قيادة العمليات المشتركة أعلنت، يوم الثلاثاء،(26 ايار 2015)، انطلاق عمليات تحرير محافظة الانبار ومركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب بغداد)، من سيطرة تنظيم (داعش).
فيما أكد قائد شرطة محافظة الانبار اللواء الركن هادي ارزيج كسار، يوم الثلاثاء،( 26 ايار 2015)، انطلاق عملية تحرير مدينة الرمادي،( 110 كم غرب بغداد)، من سيطرة تنظيم (داعش) من ثلاثة محاور، فيما اشار الى ان جميع تشكيلات القوات الامنية والحشد الشعبي ومقاتلي العشائر يشاركون بالعملية.
وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي رجح، يوم الاثنين،(25 ايار 2015)، تحرير مدينة الرمادي (110 غرب بغداد) من سيطرة تنظيم (داعش) خلال ايام، وفيما ابدى استغرابه من تصريحات وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر بشأن عدم رغبة القوات العراقية بالقتال واكد حصوله على معلومات خاطئة، شدد على اهمية السيطرة على الحدود العراقية السورية لقطع امدادات (داعش).
واكد مجلس محافظة الأنبار، يوم الاثنين، (25 ايار 2015)، أن عمليات تحرير مدينة الرمادي، (110كم غرب بغداد) لم تنطلق بعد، فيما اشار إلى أن المحافظة “بانتظار انهاء الاستعدادات العسكرية لبدء العملية”.
يشار إلى أن إدارة الأنبار، أعلنت، في (الـ15 من أيار الحالي)، عن سيطرة تنظيم (داعش) على المجمع الحكومي ومركز مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، وغالبية المناطق في المدينة.
يذكر أن تنظيم (داعش) يسيطر على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً على الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق وسوريا وهيت وراوة ونواح أخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد.









