السياسية

حقوق الانسان تغلق أكبر مقبرة جماعية لضحايا سبايكر في غضون يومين

الحقيقة ـ متابعة

شارفت الفرق الفنية في وزارة حقوق الانسان على غلق اكبر مقبرة جماعية لضحايا مجزرة سبايكر بعد استخراج رفات نحو 530 شهيدا.
وقال مصدر في وزارة حقوق الانسان  ان “الفرق الفنية نقبت بنسبة اكثر من 95% من مجمل المقبرة الجماعية الصخرية، التي ضمت رفات المئات من ضحايا سبايكر”، متوقعا ان “تنجز الفرق التنقيب في المقبرة في غضون يومين”.
وأضاف ان “رفات اكثر من 470 شهيدا تم نقلها الى بغداد، وسيتم نقل المتبقي منها تباعا”، لافتا الى ان “الرفات وضعت في البرادات الخاصة بالفريق الفني المختص”.
وأوضح ان “فرق حقوق الانسان ستتوجه الى مواقع اخرى بعد انجاز موقع المقبرة الصخرية، بعد تحديد موقعين يعتقد انهما يضمان رفات العشرات من ضحايا سبايكر في منطقة القصور الرئاسية”، موضحا ان “الفرق تجري بحثا ميدانيا للتنقيب في الاراضي المحروثة والمشكوك فيها، بعد انقطاع المعلومات التي قادت اكتشاف المقبرة التي استخرجت منها مئات الرفات”.
وأكد ان “وزارة حقوق الانسان تحتاج وقتا طويلا لاستكشاف المقابر الاخرى التي تضم رفات بقية الضحايا”، مبينا “حصول افراد الفرق المختصة على مقر اقامة مناسب، يسهل عليهم عملهم، بعد ان كانوا يقيمون في جامعة تكريت التي تعاني من شحة المياه وفقدان خطوط نقل الطاقة الكهربائية”.
ونفى المصدر وصول التخصيصات التي اقرها مجلس الوزراء الشهر الماضي، قائلا ان “افراد الفريق يضطرون لشراء مياه الشرب من مصروفاتهم الخاصة، في وقت لا تنوي الوزارة دفع مستحقات الايفاد لهم في المستقبل القريب، بسبب عدم وجود تخصيصات، اذ ان المشروع يجب ان يكون له مصاريفه الخاصة”. وزاد ان “التخصيصات التي اقرها مجلس الوزراء لم تصل الى الفريق حتى الان، والامر يتعلق بامور ادارية وفنية بين وزارة حقوق الانسان والمالية”.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان