الحقيقة ـ متابعة
أبدى مدرب منتخبنا الوطني لكرة السلة الإسباني مانويل فويا انزعاجه من النتيجة التي خرج منها المنتخب في بطولة غرب آسيا الأخيرة ، كاشفاً عن وجود تمرّد من بعض اللاعبين لإفشال مهمته. وقال فويا الذي أُعفي من مهمته أثناء اجتماع عقده اتحاد كرة السلة معه لمناقشة اسباب الإخفاق في بطولة غرب آسيا في العاصمة الأردنية عمّان : كان بالإمكان أن يظهر اللاعبون افضل مما كان ، إلا ان إمكاناتهم المحدودة مقارنة بلاعبي المنتخبات الاخرى وراء تقهقرهم ، وهي حقيقة مرة لكن علينا ان نقتنع بها ، فالمنتخب الفلسطيني لديه لاعبون من الطراز العالي ويلعبون في الخارج ، وكذلك بالنسبة للمنتخبات الاخرى ، كان يجب ان نؤدي بشكل أفضل ، لكن هذا هو المستوى الحقيقي للاعبين . واضاف : كنت أسعى منذ أن توليت مهمتي الى بناء منظومة للفريق واللعب الجماعي ، كل الامور كانت تسير بشكل جيد في معسكر دهوك ، لكنها تغيّرت في معسكر تونس من جميع النواحي ، بل حتى تسبب في تراجع مستوى اللاعبين، وقد أحسست ان بعضهم ليس لديهم رغبة في التدريب ، فقسم منهم لديهم ثقة بالمدرب والآخر ليس لديه اقتناع بي وقد أثر هؤلاء كثيراً على العمل. واوضح : حدثت أمور كثيرة خلف الكواليس شاهدنا سلبياتها ونتائجها بانتهاء البطولة ، أعتقد أن كابتن المنتخب قتيبة عبدالله له تأثير كبير على اللاعبين وكنت أعتقد أنه سيساعدني في توصيل ما اُريده لهم إلا ان ما حدث هو العكس فقد كان يبدو غير مقتنع بأفكاري وشعرت بطريقة غير واضحة المعالم بوجود تمرّد من البعض ضدي وعدم القيام بالواجبات التي أُمليها عليهم ، فجاءت النتائج سلبية في عمّان برغم اني كنت مقتنعاً ان الامور ستعود لطبيعتها ويعرف الجميع بما فيهم اللاعبون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم.






