الحقيقة – متابعة
أعلن مجلس محافظة صلاح الدين، امس الأحد، عن تشكيل لجنة من عشائر ناحية يثرب التابعة لقضاء بلد، جنوب صلاح الدين،(170 كم شمال العاصمة بغداد) لعقد مصالحة وحل النزاعات بين العشائر، وفيما دعت هيئة الحشد الشعبي العشائر إلى التكاتف والتعايش السلمي، حذرت من استغلال تنظيم (داعش) لـ”الفرقة”.
وقال رئيس مجلس محافظة صلاح الدين، أحمد الكريم، خلال مؤتمر صحفي عقد في مركز نهرين للدراسات الستراتيجية في بغداد بحضور رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض ومحافظ صلاح الدين وممثلي عصائب أهل الحق، وشيوخ عشائر خزرج وبني سعد وبني تميم والبوفدعوس، إن “مجلس المحافظة يتابع لقاءات عشائر ناحية يثرب منذ أربعة أشهر لتقريب وجهات النظر والوصول إلى مصالحة بين عشائر الناحية لتحقيق الاستقرار فيها”.
واضاف الكريم، أن “هذه اللقاءات حققت نتائج كبيرة أهمها تشكيل لجنة تضم شخصين من كل عشيرة من عشائر الناحية لحل الخلافات وتقريب وجهات النظر وإنهاء أزمة ومعاناة النازحين”.
من جانبه قال رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، في كلمة له خلال المؤتمر، إن “العراق يمر بأزمة وعلى الجميع توحيد الصف”، مبيناً أن “تعزيز الأمن لا يتحقق من خلال السواتر والأبراج بل بالتكاتف والتعايش السلمي”.
وحذر الفياض، من “استغلال تنظيم (داعش) لحالة الفرقة التي تعيشها الناحية”، داعياً الجميع إلى “التكاتف والتعايش السلمي لضمان استقرار الناحية”.
وكانت عشائر ناحية يثرب، التابعة لقضاء بلد، جنوبي صلاح الدين، (170 كم شمال العاصمة بغداد) اتفقت، في (19 نيسان 2015)، على “هدر دم” كل من تعاون مع (داعش)، وطالبت بالسماح للنازحين بالعودة إلى ديارهم وتشكيل قوة منهم تتبع للحشد الشعبي لمسك الأرض.
يذكر أن تنظيم (داعش) سيطر على ناحية يثرب، جنوبي قضاء بلد،(80 كم جنوب تكريت)، وأجبرت أفعاله المئات من العوائل على النزوح، كما أدت العمليات العسكرية لتحرير المنطقة، إلى نزوح عدد آخر من العوائل حتى باتت الناحية خالية من سكانها.









