السياسية

الغنام: النجيفي جبان وهرب قبل نساء نينوى

الحقيقة – متابعة

حمل قائد عمليات الجزيرة والبادية، ناصر الغنام، الاربعاء، محافظ نينوى المقال اثيل النجيفي مسؤولية التدهور الأمني الذي حصل في العاشر من حزيران واجتياح تنظيم داعش لعدة محافظات، مؤكداً أن النجيفي هرب هروب الجبناء قبل نساء نينوى تاركا ابناء محافظته بيد الارهاب.
وقال الغنام على صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” ، إنه “تمر علينا اليوم بحزن بالغ الذكرى الاولى لنكبة سقوط نينوى التي بسببها تهجر الملايين من ابنائها ليسكن أهاليها الشرفاء بمخيمات اللاجئين التي تفتقر الى ابسط مقومات العيش الكريم”.
وأضاف أنه “بسبب النكبة سلمت مقرات جيشنا واسلحتنا ومعداتنا الى تنظيم داعش الارهابي الجبان وترك جنودنا الابطال يقاتلون في ساحات القتال بلا قيادة بعد الهروب المذل للقيادات من ارض المعركة”، مشيرا إلى أن “النكسة أدت إلى تسليم صلاح الدين وكركوك والرمادي للتنظيم البائس التي بسببها فقدنا رجالنا الابطال في سبايكر والصقلاوية والثرثار”.
ولفت إلى أن “ابناء تلك المحافظات هم اسرى تحت قبضة التنظيم فاين دور القضاء العراقي والبرلمان واين صوت الاحرار في بلدي ليصدح عاليا مطالبا بإنزال القصاص العادل بحق من ارتكب الجرائم بحق العراق وشعبه”، مبيناً “احمل محافظ نينوى اثيل النجيفي المسؤولية القانونية والاخلاقية عن الانهيار الامني”.
وتابع أنه “قبل ايام من سقوط نينوى يصرح من خلال الفضائيات قائلا أن الوضع الامني مستقر ولن تسقط نينوى إلا أنه حارب الجيش ورجاله ودعم وساند الفاشلين من القيادات الامنية وساهم بالتحريض لإسقاط الحكومة ودعم المتظاهرين في ساحات الاعتصامات -ساحات الذل- علنا”.
وأضاف أن “النجيفي دعم وقرب القتلة والمجرمين امثال العميد مناضل المتهم بقيادة الجيش الاسلامي بالعراق والصادرة بحقه مذكرات القاء قبض ولا ننسى هو وافراد حمايته من استهدف الشرفاء من ابناء نينوى في التظاهرات التي طالبت باقالته عام 2011 بمقر محافظة نينوى وقتل فيها العشرات من شباب نينوى الشرفاء”.
وأكد أن “النجيفي تحالف مع اعداء الامس من اجل مصالحه الشخصية تاركا ناخبيه ووعوده جانبا، فتظاهر بحمل سلاحه قبل يوم واحد من سقوط نينوى بانه سيقاتل للدفاع عنها واذا به يهرب هروب الجبناء قبل نسائها تاركا ابناء محافظاته فريسة بيد الارهابيين”، مشيرا إلى أنه “لا ننسى الجبناء من القيادات الامنية التي اقالها القائد العام للقوات المسلحة بسبب تخاذلها وهروبها المخزي من ارض المعركة أمثال عبود قنبر وعلي غيدان والقيادات الاخرى في نينوى”.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان