الحقيقة – متابعة
نفت قيادة عمليات بغداد، امس الأحد، انتشار عناصر (داعش) أو وجود معسكرات تدريب لهم في بعض مناطق جانب الكرخ من العاصمة بغداد، مبينة أنها تتابع النازحين من الأنبار الذين دخلوا بغداد لحمايتهم ورصد المشبوهين والمندسين بينهم، في حين دعا مجلس المحافظة لأخذ الحيطة والحذر تحسباً لأي طارئ.
وقال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد، العميد سعد معن، في حديث صحفي، إن “الأجهزة الأمنية تتابع النازحين من الأنبار الذين دخلوا بغداد لحمايتهم ورصد المشبوهين والمندسين”، نافياً “وجود عناصر مسلحة من النازحين يتدربون في معسكرات خاصة بجانب الكرخ من العاصمة”.
من جهته قال عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد، فاضل الشويلي، إن هنالك “معلومات بشأن تسلل عناصر من تنظيم داعش الإرهابي مع النازحين في بعض مناطق الكرخ، كالداودي والمنصور، وانتشارهم بالسلاح ليلاً”، مبيناً أن “التحقيقات التي تمت بالتنسيق مع وزارة الداخلية وقيادة عمليات بغداد، أظهرت عدم صحة تلك المعلومات”.
ورأى الشويلي، أن ذلك “لا يعني عدم أخذ الحيطة والحذر خاصة مع وجود متعاطفين مع داعش أو أقرباء لهم في بعض تلك المناطق”، داعياً إلى ضرورة “المتابعة الدقيقة للنازحين من قبل الأجهزة الأمنية والمجالس البلدية والمحلية تحسباً من أي طارئ”.
وكانت بعض صفحات التواصل الاجتماعي (الفيسبوك)، تحدثت عن انتشار بعض المسلحين في مناطق جانب الكرخ من بغداد بعد منتصف الليل، وتجوالهم في ظل غياب نقاط التفتيش والجهد الاستخباري.









