الحقيقة – متابعة
هاجمت لجنة التحقيق بسقوط الموصل، امس الاثنين، وسائل الاعلام التي تنتقد عملها، ووصفتها بـ”الداعشية”، وفيما اكدت انجاز 90% من تقريرها، اشارت إلى ان النتائج ستعلن قريباً.
وقال رئيس لجنة تحقيق سقوط الموصل حاكم الزاملي في مؤتمر صحفي أن “لجنة تحقيق سقوط الموصل تتعرض إلى هجمة إعلامية من قبل الإعلام (الداعشي) الذي يقر بفشل التقارير المعدة من قبل اللجنة”، مشيراً الى أن “عمل اللجنة مستمر منذ خمسة أشهر ولم ننته من كتابة التقرير”.
وأضاف الزاملي، أن “اللجنة أنجزت 90% من كتابة التقرير ولم يتبق سوى أيام معدودة على انجازه بالكامل، وحصلنا على ملفات وبيانات مهمة سوف يتم تقديمها الى مجلس النواب العراقي”، مبيناً أن ” نتائج التحقيق في القضية سوف تحدد من هم المتهمون وسوف يكون هناك ابرياء”.
وشدد الزاملي، على ضرورة “عدم الأخذ بتصريحات الشخصيات التي ليست لها علاقة بعمل لجنة التحقيق، وبعضها لم تحضر ولا مرة لاجتماعات اللجنة”، معرباً عن امله بأن يقوم “الإعلام العراقي المخلص بمساندة عمل اللجنة وتغطية الحقيقة التي يعانيها الشعب العراقي”.
وكان عضو لجنة التحقيق بسقوط الموصل شاخوان عبد الله كشف، في الثامن من حزيران 2015، إن اللجنة ستقدم تقريرها النهائي للبرلمان مطلع شهر تموز المقبل، وأكد أن التحقيق اثبت “تورط” بعض الشخصيات في أحداث سقوط المدينة، فيما أشار إلى أن اللجنة بانتظار إجابات رئيس مجلس الوزراء السابق نوري المالكي حول الأسئلة الموجهة إليه.
وكان رئيس لجنة التحقيق بسقوط الموصل حاكم الزاملي أعلن ، في الاول من حزيران 2015، وضع اللمسات النهائية للأسئلة الموجهة إلى رئيس مجلس الوزراء السابق نوري المالكي ورئيس مجلس النواب السابق أسامة النجيفي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني والمتعلقة بسقوط مدينة الموصل، فيما أكد أن اللجنة استندت في وضع الأسئلة إلى الأمر النيابي رقم تسعة الصادر مطلع العام الحالي. وكان رئيس لجنة التحقيق بسقوط الموصل حاكم الزاملي أعلن ايضا، في (23 ايار 2015)، استكمال جلسات اللجنة بعد عقد جلستها الأخيرة امس، وأشار إلى أن اللجنة شرعت بكتابة تقريرها الذي حدد الكثير من أسباب سقوط الموصل، وفيما شدد على أن من تسبب بسقوط المدينة سيحال إلى القضاء، أكد أن اللجنة سترسل أسئلة تحريرية ملزمة بالإجابة لرئيس إقليم كردستان ورئيس الوزراء السابق ورئيس مجلس النواب السابق.
وكان رئيس لجنة سقوط الموصل حاكم الزاملي، في (الأول من نيسان 2015)، عن استضافة قائد عمليات نينوى السابق الفريق الركن مهدي الغراوي، وأكد أنه يمتلك “ملفات مهمة”، فيما لفت إلى أن اللجنة ستتطرق إلى أحداث أخرى عقبت سقوط المدينة بيد تنظيم (داعش).
يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، قبل أن يفرض سيطرته على مناطق أخرى عديدة من العراق، قد ارتكب “انتهاكات” كثيرة بحق الأهالي لاسيما من الأقليات، والمواقع الدينية والحضارية، عدتها جهات محلية وعالمية عديدة “جرائم ضد الإنسانية، وإبادة جماعية”.









