السياسية

الفياض: جميع دول العالم تتعامل مع الحشد الشعبي كالذراع الأقوى لمواجهة الإرهاب

الحقيقة – متابعة

أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، امس الثلاثاء، ان جميع دول العالم بدأت تتعامل مع الحشد الشعبي بـ”كونه الذراع الاقوى للعراق في مواجهة الارهاب”، وفيما اشار الى ان الحشد مفخرة وليس بموضع اتهام لكي ندافع عنه، دعا الى ان يكون للحشد مستقبل لما بعد (داعش).
وقال فالح الفياض خلال كلمته في مهرجان لدعم الحشد الشعبي اقيم في المسرح الوطني إن “كل دول العالم بدأت تتعامل مع الحشد الشعبي وتعده أطروحة عراقية أساسية لم تصمد أمامها كل التشكيكات”، مؤكداً ان “جميع دول العالم تتعامل مع الحشد وتطلب اللقاء مع مسؤوليه وبدأ يعتبر الذراع الأقوى للعراق في مواجهة الإرهاب جنباً الى جنب مع الجيش العراقي وقواته المسلحة”.
واضاف الفياض، أن “الحشد ليس في موضع اتهام حتى نتكلم عن رد شبهات أو دفع بعض التصورات أو ندافع عنه “، مشيراً الى ان “الحشد في موضع الفخر والعز وموضع التبني الكامل من ابناء الشعب العراقي وسيكون حشداً وطنياً شعبياً يلتمس القيم والمبادئ ويدافع عن الدولة ولن نتكلم عن الحشد على انه متهم ندافع عنه”.
ودعا الفياض الى ان “يكون للحشد الشعبي مستقبل لما بعد (داعش) لكي يكون الضمانة التي نستند اليها في الدفاع والقتال ومواجهة كل الاشرار فنحن نقاتل مجرمين قساة يعدون الجريمة وإظهارها وتبنيها سلاحاً فعالاً لقهر إرادة الشعوب ومارسوا هذا الدور في العراق وسوريا “.
واكد رئيس هيئة الحشد الشعبي ان “ابرز جرائم (داعش) هي جريمة العصر التاريخية (سبايكر) التي ارتكبت بدم بارد وتوقع التنظيم من خلالها ان يكسر ارادة الشعب العراقي وعلى العكس من ذلك كانت هذه الجريمة منطلقاً لأبناء شعبنا لكي ينطلقوا لمعاقبة هؤلاء المجرمين “، مشيراً الى ان “شجاعة ابناء الحشد هي مقابل اجرام (داعش) وهذه الشجاعة تستند الى قيم وتنطلق من قيم”.
وتابع الفياض ان “العوائل النازحة بدأت بالعودة الى محافظة صلاح الدين وهذه هي من ثمار تضحيات الحشد الشعبي والدماء التي اريقت”، لافتاً الى ان “الحشد يقاتل العدو بشجاعة وتضحية ونحن نعمل على البناء واعادة النازحين وتوطين السكان الى مناطقهم وإلغاء كل المعادلات التي اراد (داعش) ان يقيمها على الارض”.
وأوضح الفياض ان “من يشاهد المنطقة اليوم ويحاول ان يتلمس الخارطة يجد ان (داعش) يمثل تحدياً وجودياً لكثير من الدول وهذا الارهاب الذي نواجهه في العراق منذ سنين والذي يحاول البعض ان يفسره لأسباب محلية”، مؤكداً ان “هذا الارهاب هو ذات الارهاب الذي تواجهه مصر اليوم وكثيراً من الدول العربية والاسلامية والذي يريد ان يمحو كل اعتدال وتعايش وقضيته القضاء على الآخر”.
وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي عد، يوم الجمعة (2015/6/12)، فتوى الجهاد الكفائي التي أطلقها المرجع الديني علي السيستاني “إنقاذاً للعراق من حلم داعش الأسود”، وأكد أنها نجحت في إيقاف امتداد التنظيم إلى دول المنطقة، فيما لفت إلى أن الحشد الشعبي جزء من منظومة الدفاع والقوات المسلحة.
يذكر أن تشكيل الحشد الشعبي جاء بناءً على دعوة ممثل المرجعية الدينية في كربلاء، عبد المهدي الكربلائي، في (الـ13 من حزيران 2014 )، للقادرين على حمل السلاح بـ”التطوع”، في الحرب ضد الإرهاب، عادّاً إياها حرباً “مقدسة”، وأكد أن من يقتل في هذه الحرب هو “شهيد”، وفيما دعا القوات المسلحة الى “التحلي بالشجاعة والاستبسال”، طالب القيادات السياسية بترك “خلافاتهم وتوحيد موقفهم”، لإسناد القوات المسلحة.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان