الحقيقة – متابعة
طالبت مفوضية حقوق الانسان، امس الاربعاء، الامم المتحدة بإحالة ملف تنظيم (داعش) للمحكمة الجنائية الدولية لارتكابه “جرائم ابادة جماعية” في العراق، فيما أكدت ان ضحايا (داعش) بلغوا اكثر من 50 الفاً بين قتيل وجريح خلال عام واحد، اشارت الى أن التنظيم هجر ثلاثة ملايين شخص.
وقال عضو مفوضية حقوق الانسان فاضل الغراوي إن “الامم المتحدة مطالبة بشكل عاجل بإحالة ملف عصابات (داعش) الى المحكمة الجنائية الدولية كونها ارتكبت جرائم تصل الى مصاف جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الانسانية في العراق”.
واضاف الغراوي ان “تنظيم (داعش) استهدف منظومة حقوق الانسان بأكملها وخصوصاً الحقوق الاساسية الخاصة بحق الحياة فقد بلغ عدد القتلى والجرحى من المدنيين والعسكريين خلال عام واحد اكثر من 50 الف شخص وكذلك تهجير ثلاثة ملايين شخص”، لافتاً الى ان “المفوضية قامت بتوثيق انتهاكات (داعش) الخطيرة التي استهدفت المرأة والطفل والأقليات وكذلك الديانة والمعتقد وحرية السكن والتنقل”.
وتابع العزاوي أن “عدم انضمام العراق الى النظام الاساس للمحكمة الجنائية الدولية يقف حائلاً امام قدرة القضاء العراقي على النظر بهذه الجرائم”، مطالباً “الامم المتحدة ومجلس الامن بأخذ دورهما بإحالة ملف عصابات (داعش) للمحكمة الجنائية الدولية وملاحقتهما في المحافل الدولية كافة”. يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، قبل أن يفرض سيطرته على مناطق أخرى عديدة من العراق، قد ارتكب “انتهاكات” كثيرة بحق الأهالي لاسيما من الأقليات، والمواقع الدينية والحضارية، عدتها جهات محلية وعالمية عديدة “جرائم ضد الإنسانية، وإبادة جماعية”.









