الحقيقة ـ متابعة
فوجئ الوسط الرياضي والجماهير الرياضية باعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تأجيل مباراة العراق وسوريا الودية التي كان من المقرر اقامتها في البصرة في 27 حزيران الحالي تمهيداً لرفع الحظر عن الملاعب العراقية. إذ تلقى اتحاد الكرة العراقي اشعارا من نظيره الدولي يؤكد فيه ان مباراة رفع الحظر أُرجئت لأسباب أمنية.
واوضح عضو الاتحاد فالح موسى في تصريح صحفي ، انه تم تهيئة ملعب البصرة وأُنجزت التحضيرات الاخرى بناء على موافقة رئيس الاتحاد الدولي المستقيل جوزيف بلاتر، واصفا القرار بالخطأ في حق العراق برفع الحظر الذي تعاني منه الكرة العراقية منذ30 عاما.واكد ان جهود وزارة الشباب والرياضة واتحاد الكرة ستستمر للضغط باتجاه رفع الحظر.
واعرب الصحفي الرياضي عدنان لفتة عن اسفه لقرار الفيفا المفاجئ والذي جاء بالضد مما حمله الوفد العراقي الذي التقى بلاتر الشهر الماضي في زوريخ. وكان الوفد ضم في عضويته وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان ورئيس اتحاد الكرة عبد الخالق مسعود. ودعا لفتة الى مزيد من التوضيح لمعرفة حقيقة ما جرى والسبب الحقيقي وراء قرار الفيفا هذا.وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي انباء تأجيل مباراة رفع الحظر في البصرة وحمّل عدد من الصحفيين اتحاد الكرة بارساله معلومات غير صحيحة عن الوضع الأمني في البصرة. وهو ما اشار اليه رئيس تحرير صحيفة مونديال الرياضية رائد محمد، حيث اكد ان الفيفا يخاطب فقط الاتحاد ويطلع على الوضع من اتحاد الكرة العراقي.
ومن جانب اخر أعرب عضو لجنة الشباب و الرياضة البرلمانية ماجد خلف شنگالي عن امتعاضه من قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم ( الفيفا ) بإلغاء مباراة سوريا الودية، وبينما حمل وزارة الشباب والرياضة واتحاد الكرة مسؤولية ذلك، اعتبر القرار استهانة بمشاعر الجماهير العراقية.
وقال ماجد خلف شنكالي في بيان إن “قرار الاتحاد الدولي لكرةالقدم (فيفا)، بإلغاء مباراة سوريا الودية يقف بالضد من تطلعات الجماهير في رفع الحظر عن الملاعب العراقية”، معربا عن “امتعاضه لقرار الفيفا بعدم إرسال لجنته التقويم لمتابعة مباراة المنتخب الوطني ونظيره السوري التي تأتي لرفع الحظر عن الملاعب العراقية”.
وحمل شنكالي”وزارة الشباب والرياضة واتحاد الكرة مسؤولية مايحدث بسبب تحديد موعد للمباراة دون الرجوع إلى الفيفا والاتحاد الآسيوي”، معتبرا أن “قرار إلغاء المباراة استهانة بمشاعر الجماهير العراقية”.
وفي سياق متصل أكد شنكالي أن “المنتخب العراقي قبل شهرين ونصف من لقائه الرسمي في التصفيات المزدوجة لكأس العالم وأمم آسيا أمام تايوان في الثالث من أيلول المقبل، بدون مدرب بعد استقالة او اقالة المدرب أكرم سلمان”، مبينا أن “اتحاد الكرة يعاني حالة من الارتباك في هذا الظرف الاستثنائي وعليه اختيار مدرب بأسرع وقت ممكن وبشكل رسمي وعدم انتظار التعاقد مع مدرب اجنبي”.
ودعا شنكالي “للاعتماد على مدرب الأولمبي أو مدرب محلي آخر يتمتع بالكفاءة والقدرة على تدريب المنتخب في هذه الفترة سيما وان المنتخب سيخوض مباراتين في غضون خمسة أيام أمام منتخبي تايوان وتايلاند في الثالث والثامن من أيلول المقبل”.
وتساءل شنكالي عن “إصرار تسمية المدرب أكرم سلمان رغم وجود اعتراض كبير من الوسط الرياضي على تعيينه وأدائه”، معربا عن “أمله بألّا تكون إقالته استنادا لنتيجة مباراة تجريبية استعدادية أما اذا كانت استقالة فهذا القرار شخصي يعود للمدرب وقناعاته بشأن مهمته مع المنتخب”.






