الحقيقة – علاء حسين الخفاجي
أقامت مؤسسة الشباب والخريجين للمستقبل مهرجاناً حمل عنوان ( الإنسانية والإبداع) على قاعة نقابة الفنانين في الحلة وسط حضور رسمي وشهبي كبير .
تضمنت فقرات المنهاج قراءات شعرية للشاعر سلام أبو حرب فضلاً عن عرض فلم وثائقي قصير (ألف دينار ) تأليف وإخراج محمد يعرب السلطاني ، العمل الوثائقي حسد الحالة الإنسانية التي يقدمها أصحاب الضمير الإنساني بمساعدة أحدى منظمات المجتمع المدني لشاب معاق مليء بالأحلام والطموحات وتكلل فيها بعد بنتائج إيجابية ،
تكريم الإنسانية
وقال الأستاذ أحمد هاني المرشدي المدير التنفيذي لمؤسسة الشباب الخريجين:
إن المهرجان نابع من فكرة تكريم الإنسانية التي يتمتعون بها الأطباء الذين تبلغ أجور فحصهم للمريض شيئا رمزيا وهذا شيء نادر في الوقت الحاضر ، مضيفاً إن الجانب الإبداعي أيضاً تكريم الرياضيين المعاقين الذين حققوا للعراق إنجازات رياضية عربية وعالمية ونحن كمؤسسة نفتخر بالمشاريع التي نشرع بتنفيذها إنسانية أو اجتماعية على حد سواء. مؤكدا على دور الشباب في بناء وتنمية المجتمع من خلال تكاتف الجهود في مجمل مجالات الحياة لخدمة الصالح العام .
آراء :
أشار الدكتور هيثم الجبوري عضو مجلس النواب العراقي ( رئيس كتلة كفاءات) إن شبابا أثبتوا ولاءهم لبلدهم ووعيهم الكبير وانتمائهم لبلدهم وإدراكهم خطورة ما يحصل في العراق منوهاً بأن الأصوات التي تصدح في هذه المهرجانات في حب العراق ودعم الحشد الشعبي ووحدة العراق وتحرير أراضي العراق هذا دليل على مدى التكاتف بين مؤسسات الدولة والشعب مثمناً دور مؤسسة الشباب والخريجين للمستقبل أثبتوا بأنهم سائرون على نفس الخطى الوطنية كبقية الفرق الشبابية وأنهم من أوائل الفرق الشبابية والكروبات المهمة التي في المحافظة وهي قادرة أن تنهض بمشروع وطني شبابي من أجل رفعة محافظة بابل .
وأن الإبداع في كل المجالات وأن تكريم الأطباء المبدعين بإنسانيتهم جزء من سياسة ذات وعي كبير وثقافة عالية للمؤسسة تجاه أبناء بابل .
تطور حركة المجتمع المدني
فيما أوضح الدكتور تحسين العطار المدير التنفيذي لمركز المرأة للمراقبة والتطوير الإعلامي ، إن المهرجان أكثر من رائع بفقراته المنوعة ونحن بحاجة إلى أقامة هكذا مهرجانات من قبل منظمات المجتمع المدني لدعم الحشد الشعبي الذي يسطر أروع البطولات وحقق أهدافه المنشودة وشحذ الهمم في الدفاع عن الوطن والمهرجان أوصل رسالة واضحة وصريحة لتفعيل وتطوير حركة المجتمع المدني وإن الحضور كان شامل من الإعلاميين والناشطين والمسؤولين معبراً عن سعادته بإقامة هكذا مهرجانات تسهم في تفعيل وتطوير حركة المجتمع المدني.
في حين أشارت سارة الفتلاوي ناشطة مدنية: أن المهرجان جاء بأفكار إبداعية جميلة منها الوحدة بين أبناء الوطن الواحد ودعم الحشد الشعبي الأبطال متمنية التوفيق والازدهار والتألق لمؤسسة الشباب والخريجين للمستقبل . واستطاع الشباب المشاركون والقائمون على المهرجان بإيصال أفكارهم من خلال رسائل المحبة والسلام وثنائية الإنسانية والإبداع عنوان جميل .
تجربة :
وضمن فقرات المهرجان المنوعة كان المعرض الشخصي الأول للإعلامي حيدر الجلبي للصورة الفوتوغرافية ضم المعرض أكثر من (20) صورة معبرة عن واقع الحياة اليومية في مختلف المجالات .
ووصف شيخ المصورين ألأعلامي عماد مصطفى ( امتلاك حيدر الجلبي فطرة الإبداع وامتزاجه مع الرؤية الفنية المميزة ) .
ومن جانب آخر يرى المصور فاضل الكرعاوي ( المصور الفوتوغرافي حيدر الجلبي في تجربته من خلال ولوجه هذا العالم فقدم لنا مواضيع مختلفة لم تحدد نصوصها ، وأستخدم الجلبي عين الآلة وعين المصور .
يذكر إن الجلبي من مواليد 1985 حاصل على البكالوريوس في الفنون التشكيلية وعمل في مجال الإذاعة والتلفزيون منها ( راديو الحلة واتحاد الشعب وقناة النهار عراق الفضائية ويعمل الآن مراسل لإذاعة العراق الحر )
كونوا فنكون
عمل مسرحي إبداعي أبطاله طلبة مدارس بعمر الورود صغار بأعمارهم لكنهم أثبتوا للمتلقي بأنهم نجوم المستقبل بالمران والتشجيع والمؤازرة من قبل كادر العمل وذويهم، ما أن بدأ العمل حتى خيم الصمت على المكان برمته فكانوا هؤلاء الفتية على موعد الإثارة والبهجة التي رسموها على وجوه الحاضرين جسد العمل الواقع المرير الذي يمر به بلدنا الحبيب وكيفية تكاتف جميع أبناء الشعب العراقي والانتصار على عصابات داعش ،
العمل من تأليف وإخراج الأستاذة المبدعة ( لمى فؤاد عيسى) وتمثيل طلبة مدرسة الزهاوي الابتدائية فأبدعوا أيما أبداع وبشهادة أغلب الحاضرين في المهرجان .
مسك الختام
في ختام المهرجان تم تكريم الأطباء الذين لا تتجاوز أجرة فحص المريض ( ألفا دينار ) في المدينة وتكريم نخبة من رياضيي بابل المعاقين الذين حققوا إنجازات رياضية عربية .









