الحقيقة – متابعة
حضر الى مقر اتحاد كرة القدم يوم الجمعة 12 لاعبا من صفوف فريق نادي الطلبة الذين مثلوا الفريق للموسم الحالي وقدموا شكوى رسمية ضد ادارة النادي لضمان مستحقاتهم المالية. واللاعبون الذين حضروا الى الاتحاد هم صالح سدير ومحمد عبد الزهرة واسامة علي ونديم كريم وحسن عطوان ووسام زكي واحمد عيسى ووليد بحر ومروان عباس والحراس احمد علي ومهند قاسم ومدرب الحراس غانم ابراهيم.
وقال صالح سدير: ان الادارة لم تتعامل مع اللاعبين بشكل محترم ولم تقدر جهود اللاعبين ما اضطرنا لتقديم شكوى رسمية الى الاتحاد كونه المسؤول الاول عن تنظيم المسابقات المحلية ونتمنى ان يكون له دور فاعل في الحصول على حقوقنا كما اننا سنتوجه بشكوانا الى وزارة التعليم العالي باعتبارها الجهة الراعية للنادي بالاضافة الى تقديم شكوى للمحكمة الرياضية.
وبين: ان 13 لاعبا تقريبا مازالت لديهم حقوق مالية من عقودهم مع النادي برغم ان الادارة بشكل شخصي قررت خصم 50% من عقود اللاعبين لعدم تاهل الفريق وهذا الخصم لم يكن عادلا كون مستوى الفريق هبط بالمرحلة الثانية لاسباب تتحملها الادارة حيث التغيير المستمر بالملاكات التدريبية ولا يوجد ملعب للتمرين ولا سكن للاعبي المحافظات ولم تلتزم الادارة بالدفع المستحق لنسبة العقود ومع عدم قناعتنا بالخصم , الا اننا قدرنا الوضع المالي للبلد وظرف النادي ولم نجادلهم على الخصم الا انهم لم يلتزموا حتى بالجزء المتبقي من العقود.
وابدى سدير امتعاضه للطريقة التي عاملت بها ادارة نادي الطلبة اللاعبين الذين مثلوا الفريق في الموسم المقبل وابتعدت عن السياقات المحترمة في التواصل مع اللاعبين واكتفت بتبليغ اللاعبين عبر اداريي الفريق دون الاجتماع بهم وتبليغهم بكل القرارات.
على الصعيد ذاته اصدر المكتب الاعلامي لنادي الطلبة بيانا على موقعه في صفحات التواصل ااجتماعي اوضح موقفه من الموضوع .
وجاء في البيان ان ادارة الطلبة تؤكد ان الشكوى التي قدمها بعض اللاعبين الى الاتحاد بخصوص المستحقات المالية لا اساس لها وان الادارة قررت في قرار سابق وباجتماع الهيئة الإدارية خصم 50% من عقود اللاعبين في حال عدم التأهل الى الدوري وهو ما حدث اذ ان الفريق لم يتأهل .. وعليه فان العقوبة تسري على جميع اللاعبين وان اغلب اللاعبين تسلموا اكثر من مستحقاتهم ..ومن المعيب على اللاعبين المطالبة بأموال لا يستحقونها لكونهم لم يحققوا الشيء الذي يرضي ضميرهم ولا يرضي جماهيرهم فكيف لهم ان يطالبوا بشيء لا يستحقونه.






