الحقيقة – متابعة
اتهم وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان، جهات سياسية عراقية بالعمل على اجهاض رفع الحظر الكروي عن العراق عبر اثارة “المشاكل والحراك السياسي”،
وفيما لفت الى ضرورة الحفاظ على الهدوء وعدم الاستسلام في هذا الشأن، اشار الى وجود ملفات فساد كبيرة في الوزارة مع وجود نوادٍ وهمية تتسلم اموالاً من الوزارة.
وقال وزير الشباب والرياضة في حديث له خلال برنامج (ناس وحكومة) الذي عرض من على شاشة قناة المدى الفضائية إن “ملف الحظر الدولي على الملاعب العراقية ملف ظالم واستمراره يؤدي الى خلل كبير في الجوانب الاقتصادية”، مبيناً أن ” الوزارة عملت على رفع الحظر عن الملاعب العراقية، وكان المطلوب تأمين الصور الناصعة عن الرياضة العراقية الى الفيفا”.
وتابع عبطان “انهينا الكثير من التقاطعات الرياضية، والتقينا الاتحادات الخليجية والسيد بلاتر وحققنا شيئاً ايجابياً، وتمخضت هذه اللقاءات عن الموافقة على اقامة مباراة رفع الحظر في العراق وتم اختيار البصرة لوجود ملعب كبير، وقد خضنا فيها بعض المباريات الودية”.
وأضاف عبطان “مع أن قرار الفيفا أتى في توقيت غير مناسب وفيه اجحاف، لكن العراقيين انفسهم أجهضوا هذه الحالة وأثاروا بعض المشاكل في الاعلام بحركات سياسية لا مبرر لها، فالبعض يقول ان هناك ارتفاعاً في وتيرة الجرائم المنظمة بمحافظة البصرة، وهناك من السياسيين وغير السياسيين من عمل على إجهاض هذه التجربة، فمصلحتهم ان لا يحسب هذا الانجاز الى الوزارة الحالية”.
وشدد الوزير على أن “مواجهة مشكلة موضوع رفع الحظر المفروض تتطلب التعامل بهدوء مع هذا الملف، وعدم الضعف او الاستسلام”، مؤكداً أن “على الجميع ان يبقوا متماسكين ونعمل على موضوع رفع الحظر”.
وبشأن ملف ادارة الاندية العراقية، بيّن وزير الشباب والرياضة أن “المبالغ التي صرفت على الاندية في المدة الماضية ليست قليلة سواء مؤسساتية أو أهلية حيث كانت الوزارة تخصص منحاً شهرية لأكثر من 300 نادٍ في جميع المحافظات باستثناء كردستان”، لافتاً الى ان “قسماً من هذه الاندية لها وجود خارج الشروط التأسيسية وكان يفترض بالمرحلة السابقة ان تدفع الاندية الى تسويق مشروعها وملاعبها وتكون جاذبة لرؤوس الاموال”.
واكد عبطان “تغيير الوزارة لبعض اللوائح في قانون الاندية بهدف تغيير الدكتاتورية في السيطرة على النوادي ودفعها للتسويق والاهتمام بالملاعب وسحب الشرعية من الاندية غير مستوفية الشروط، وستلاحظون قبل نهاية السنة “، مشيراً الى “انه وجد 200 مشروع متلكئ عند تسلمه منصبه رسمياً، منها ملعب الحبيبية الذي وصل تنفيذه لمراحل متقدمة لكن أرضه لا تعود الى الوزارة”.
وكشف عبطان عن “احالة مشروع من قبل الوزارة السابقة وهو مستشفى رياضي بـمبلغ 32 مليار دينار عراقي في بغداد تنفذه شركة المانية، ظهر انها تعمل بالعلف الحيواني”، موضحاً أن “الوزارة لا توجد لديها ارشفة الكترونية، ولدينا (بلاوي) فهناك مواد تخرج من المخازن ولا تصل الى المحافظة المعنية وهذا الكلام يمتد لسنوات”.
وتابع وزير الشباب والرياضة أن “ملف الهندسية في الوزارة يقف عليه اشخاص فاسدون ومنهم شخص قبض عليه بصكوك مزورة بقيمة مليار و200 مليون دينار وأودع السجن وخرج بكفالة”، متسائلاً “كيف ينفذ مشروع مدينة البصرة الرياضية بمليار دولار فيما توقف العمل في مشروعها مع ملعبي الميناء والنجف لأن الشركة مفلسة كما ان مسبح النجف الاولمبي يدخل الماء اليه عن طريق أنبوب قطره (إنج واحد)”.
وذكر الوزير أن “موازنة الوزارة هي 165 مليار دينار ولم نتسلم منها غير 10 مليارات، ومدينون بـ120 مليار دينار للشركات”، مبيناً ان “العمل توقف في ملعبي الزوراء والتاجيات المحالين الى شركة واحدة لأننا مدينون بـ20 مليار دينار وليست لدينا اموال لدفعها”.
وواصل عبطان “لو كان لدي ملعب واحد كامل، إضافة الى ملعب الشعب في بغداد، فهذا يكفيني وفي كل محافظة لو وجد ملعب واحد فهذا يكفي أيضاً، ولو استطعنا أن نضع ملعباً اولمبياً واحداً في ثلاث محافظات فهو أمر جيد”.
وكشف عبطان عن “تغيير اربعة مدراء عامين من اصل 12 مديرية عامة في الوزارة”، مبيناً انه “لا يمتلك صلاحية استبدال الوكلاء وليست لديه سلطة استبدال الوكيل لأن هذه الامور خاضعة لملف التوازن”.






