الحقيقة – متابعة
وصل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، امس الاحد، إلى العاصمة الكويتية لتقديم التعازي بضحايا التفجير الانتحاري الذي استهدف مسجد الامام الصادق، الجمعة الماضية.
وقال المكتب الخاص لزعيم التيار الصدري في بيان اطلعت عليه وسائل إعلام إن، زعيم التيار مقتدى الصدر والوفد المرافق له “وصل امس الاحد، الى دولة الكويت الشقيقة لتقديم التعازي للكويت حكومة وشعباً بسب الجريمة النكراء التي استهدفت مسجد الامام الصادق (عليه السلام) والتي خلفت ضحايا ابرياء”.
وأضاف المكتب الخاص أن “سماحته قدم واجب العزاء والمواساة لأسر الضحايا ولأمير دولة الكويت الشقيقة الشيخ صباح الاحمد ودعواته ان يتغمد المولى عز وجل الشهداء بواسع رحمته ومغفرته ويسكنهم فسيح جناته والشفاء العاجل لجرحاهم”.
واكد بيان المكتب الخاص أن “الاخوة الاشقاء في دولة الكويت عبروا من جانبهم عن خالص شكرهم وعظيم امتنانهم لهذه المشاركة”.
وكانت إدارة مطار النجف الدولي اعلنت، مساء امس الأول السبت،(27 حزيران 2015)، عن وصول جثامين ثماني ضحايا قضوا في تفجير حسينية الصادق في الكويت على متن طائرة عراقية، مبينة أن سبعة منهم كويتيون والآخر سعودي، وأنهم سيوارون الثرى بمقبرة وادي السلام بالمدينة.
واعلنت وزارة الداخلية الكويتية، امس الأول السبت،(27 حزيران 2015)، اعتقال مالك العجلة التي أقلت منفذ التفجير الانتحاري الذي استهدف مسجداً شيعياً في العاصمة الكويتية الجمعة الماضية، فيما أكدت استمرار البحث عن سائق تلك العجلة.
وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي أدان، الجمعة،(26 حزيران 2015)، التفجير الانتحاري الذي استهدف مسجداً شيعياً في العاصمة الكويتية، وحذر من خطر (داعش) على الجميع من دون استثناء، فيما دعا دول المنطقة والعالم إلى المساهمة الجدية في محاربته
وأدانت وزارة الخارجية العراقية، الجمعة،(26 حزيران 2015)، التفجير الانتحاري الذي استهدف مسجداً شيعياً في العاصمة الكويتية، وجددت تضامن العراق مع الكويت في مواجهة “الإرهاب”، وفيما حذرت من أن “إجرام داعش” يهدد الجميع ولن يقتصر على دولة من دون أخرى، أكدت ضرورة بذل مزيد من جهود التعاون لمواجهته.
وكانت مصادر صحية كويتية كشفت، الجمعة، (26 حزيران 2015)، عن مقتل 27 شخصاً وإصابة 227 آخرين إثر التفجير الانتحاري الذي استهدف مسجداً شيعياً في العاصمة الكويتية، فيما تبنى تنظيم (داعش) مسؤولية الهجوم.
والهجوم هو الأول الذي تشهده العاصمة الكويتية منذ أكثر من عقدين، حيث تشهد الكويت أوضاعاً أمنية مستقرة ولم يتم تسجيل أيّ خروقات تذكر طيلة المدة المذكورة.









