صاحب لمسات جميلة، وذات مهارة كبيرة، من العلامات البارزة في دوري الكرة الممتاز لفت الأنظار كلاعب شاب في خط وسط فريق الميناء البصري، يمتلك نظرة ثاقبة برغم صغر سنه، تنبأ له الخبراء بمستقبل كبير في عالم الكرة، المستوى العالي الذي قدمه مع الفريق البصري أو مع المنتخب الوطني نال اعجاب المتابعين، كما أشاد مدرب المنتخب الوطني بقدراته في اكثر من مناسبة، انه الموهبة علي حصني الذي يذكرنا بالمايسترو البصري السابق هادي احمد، التقيناه ودار بيننا هذا الحوار:
الحقيقة – متابعة
*بدايتك من اين كانت؟
– انا من مواليد 1994 في محافظة البصرة، وكالعادة كانت بدايتي مع اشبال وناشئي الميناء مع المدربين محمد حسين غليم ووليد علي ثم مثلت شباب الميناء تحت اشراف المدربين محمد عبد الحسين وشاكر شبيب ثم التحقت بالفريق الأول في موسم 2012 – 2013 .
*لنبدأ من المنتخب الأولمبي، كيف كانت رحلتكم في التصفيات بمسقط؟
– الحمد لله كان تأهلنا الى نهائيات اسيا التي ستقام في دولة قطر مطلع العام المقبل استحقاقا مفروغا منه وقدمنا مستويات جيدة على الرغم من قلة الاستعداد وعدم وجود معسكرات تدريبية، الا اننا كنا عند حسن ظن الجميع وتمكنا من تصدر المجموعة بالرغم من ان ضغط المباريات اجهدنا كثيرا بسبب نظام التصفيات واللعب بين يوم وآخر، وتمكنا من انتزاع الصدارة من الفريق المضيف المنتخب العماني، لكن الحمدلله جميع لاعبينا كانوا على قدر المسؤولية.
*هل تشعر انك منحت الفرصة الكاملة مع المنتخبات بعد المشاكل القديمة بالاستدعاء؟
– ليس لدي اي كلام حول عدم استدعائي سابقا للمنتخب الوطني للشباب والأولمبي على الرغم من اختياري كافضل لاعب شاب للموسمين الماضيين لانها قناعات مدربين اولا واخيرا، ولكني سأتحدث عن الفرصة التي منحني اياها الكابتن يحيى علوان في تصفيات مسقط ، فانني اعتبرها ولادتي الأولى في مسيرتي الدولية واعتز بها، خاصة بعد الاعتماد عليَّ من قبل مدرب المنتخب الدكتور يحيى علوان ووضع ثقته بي، ما جعلني اقدم مستوى جيدا حسب شهادة الجميع وهو الأمر الذي يدعوني الى مواصلة المسيرة وكسب ثقة الجميع.
* كيف تنظر الى المنتخب الاولمبي الحالي؟
– تقييمي وشهادتي قد تكونان مجروحتين، لكن اقول ان اللاعبين الموجودين اليوم هم عصارة ما موجود في الدوري بهذه الأعمار فضلا عن ان جميع اللاعبين باعمار صحيحة وأجد ان ذلك يسعدنا خاصة ان الاعلام العراقي أكد ذلك على عكس المرات السابقة عندما نجد الأصوات تتعالى بضرورة ان يكون التزوير بعيدا عن المنتخبات الوطنية، واعتقد ان تلك التوليفة من اللاعبين ستكون هي الرافد الأساس للمنتخب الوطني وسنجد معظمهم يأخذون فرصتهم مع المنتخب الوطني الاول كونهم سيتدرجون بشكل صحيح، لذا فاني أجد فيهم مستقبلا مشرقا للكرة العراقية.
* هل تجد ان هناك لاعبين لم يأخذوا فرصتهم مع الأولمبي؟
– هذا الأمر في حقيقته متروك للجهاز الفني بقيادة الدكتور يحيى علوان ومن خلال مشاهدتي ومتابعتي للدوري العراقي فانني أجد ان الكرة العراقية ولادة وهناك لاعبون كثر من الشباب يستحقون اللعب في المنتخبات الوطنية .
*ماذا يعني ارتداؤك للفانيلة الوطنية؟
– تواجدي مع المنتخب الأولمبي يزيدني شرفا لكوني احد اللاعبين الذي يمثلون العراق لتحقيق انجاز يحسب لكرتنا، فضلا عن شعوري بان المنتخب حاليا يسوده الحب والتلاحم بين جميع لاعبيه تحت قيادة المدرب يحيى علوان.
*ما طموحك القادم؟
– لا أخفي عليك سراً بانني أسعى لتمثيل المنتخب الأول في كأس العالم 2018 في روسيا، من خلال المثابرة والاجتهاد وعدم التهاون بالتدريبات.
*لنعود الى فريقك الميناء، كيف تراه هذا الموسم؟
– الميناء هذا الموسم مر بالعديد من الظروف السيئة ولكن اليوم نجد الفريق مستقرا فنيا مع المدرب حسام السيد وتقدم كثيرا وتمكننا من الوصول الى المجموعة الثانية خير دليل على ذلك، لان فريقنا يمتلك لاعبين مميزين من الخبرة والشباب ولهم القدرة على ان يقدموا أفضل المستويات وجميع المتابعين من محللين ونقاد انبهروا بما يقدمه السفانة خلال هذا الموسم، وفوزنا على فريق الطلبة جاء باستحقاق واصرار وعزيمة زملائي اللاعبين الذي قطعنا به اكثر من نصف الطريق الى المربع الذهبي وطموحنا اصبح اكبر وهو المنافسة الحقيقية على لقب درع الدوري.
*هل تفكر بالاحتراف الخارجي؟
– في الوقت الحاضر أركز على مساعدة الميناء في خطف اللقب وتقديم مستوى طيب وأثبات ذاتي مع المنتخب الأولمبي للتأهل الى دورة الألعاب الاولمبية في ريودي جانيرو، ومسألة الاحتراف الخارجي يجب ان تليق باسم اللاعب العراقي وهو أمر مهم بالنسبة لي.
* كلمة اخيرة توجهها للجمهور..
-اتقدم بشكري الكبير لكل من ساندني في مسيرتي الكروية والى كل مدرب علمني كرة القدم، واشكر صحيفتكم الحقيقة على تقديمها اياي للجمهور العراقي.






