رياضة محلية

الشرطة تهزم الأمانة بهدف وتقلّص الفارق مع المتصدر

الحقيقة – متابعة

حقق فريق الشرطة فوزا صعبا بتغلبه على الامانة بهدف في اللقاء الذي ضيفه ملعب الشعب ضمن الجولة الخامسة من الدور النهائي لمسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم ليرفع الشرطة رصيد نقاطه الى عشر نقاط.
 فيما بقي رصيد الامانة ثلاث نقاط الذي يكون قد خرج من المنافسات من الدور الماضي بعدما خسر امام نفط الوسط في النجف من دون ان يقدر على تحقيق اي فوز حاله حال الزوراء الذي كان قد صحبه للخروج من المنافسات في الوقت الذي يكون الشرطة قد حقق الفوز الثالث وتعادلا وخسارة.
 ويدين الشرطة بفوزه الى اللاعب احمداياد صاحب الهدف الوحيد له وللفريق والمباراة التي دخلها الفريقان بظروف مختلفة فالشرطة في وضع فني وموقعي افضل من الامانة حيث يحتل الشرطة مركز الوصيف بسبع نقاط وهو الاكثر رغبة في البقاء فيها لحين خوض مباراة الحسم في اللقاء المقبل امام نفط الوسط المتصدر الحالي لفرق المجموعة بـ11 نقطة والتي ستقرر مصير اي منهما في الانتقال للمباراة النهائية في الوقت الذي لم تشكل المباراة اية أهمية ورغبة للامانة الذي لعبها من اجل اكمال عدد مبارياته المقررة.
سيطرة الشرطة
وظهرت سيطرة لاعبي الشرطة منذ البداية التي امتدت لفترات من الشوط الاول خاصة بعد الهدف الذي شكل المفاجأة لفريق الأمانة قبل ان يشجع الهدف الشرطة للضغط والسير بالامور التي كان قد خطط لها ثائر جسام الذي يدرك صعوبة المهمة لانها تختلف عن بقية المباريات وامام توقعات ان تكون مفترق طرق وهو ما دفع الفريق الى ان يلعب بقوة من البداية التي منحته الضوء الاخضر في التقدم السريع وزادت من قدرته على الحسم وهو ما حصل ولو ان الفريق لم يرتقِ الى الحالة الفنية التي تعكس من كونه هو الفريق القوي المرشح للقب البطولة الذي اقترب منه كثيرا بعد فوزه على الامانة حيث اللقاء المقبل سيكون امام نفط الوسط ولم يكن سهلا امام طموحات اهل النجف الذين الى الان يواصلون تقديم الاداء والنتائج بشكل واضح وملفت ويسيرون للإمام من دون خسارة ومؤكد انهم سيبذلون قصارى جهودهم من اجل إفساد مخطط الشرطة الذي بات الى مراجعة سريعة بعد الاداء غير المقنع للفريق امام الامانة الذي زاد من مخاوف جمهوره خشية ان يتكرر سيناريو المباراة الأولى التي انتهت بالتعادل السلبي وما زاد من مخاوف اهل الشرطة الايقاع غير المتوازن الذي قدمه الفريق امام الامانة التي كادت ان تطيح بهم تحت انظار جمهورهم الذي انهى المباراة في قلق واضح لان الامانة كرس كل الجهود من اجل تحقيق التعادل الذي كاد ان يباغت به مفارز الشرطة في العديد من المحاولات الجريئة وحرمانهم من الخروج بالفوز الثمين والغالي.
 وشهدت المباراة العابا خشنة الزمت حكم المباراة الى طرد اللاعبين وليد سالم من الشرطة واحمد فاضل من الامانة بعد ان شكلت المباراة صعوبات كثيرة لمهمة الشرطة الذي دخل الملعب وهو يعلم ان الفوز سيقلص الفارق مع متصدر المجموعة نفط الوسط الذي كان قد تعادل مع الزوراء بهدف الى النقطة مع مخاوف الخسارة التي قد تقضي على امال الفريق في البقاء ما جعل من الشرطة ان تلعب تحت ضغط النتيجة واللعب من اجل الفوز الذي استهل فيه الفريق المباراة بهدف احمد اياد د4 على بداية اللعب وكل من كان يتابع اللقاء توقع ان يخرج الفريق بنتيجة كبيرة كما حصل في لقاءي الفريق مع الزوراء قبل ان يختفي هداف الفريق مروان حسين ومعه امجد كلف حتى ضرغام اسماعيل والظهور على غير العادة ما صعب من المهمة بوجه الفريق الذي دخل على امل ان يتجاوز حاجز الأمانة باقل الجهود قبل ان تكلفه المباراة جهود اللاعب وليد سالم الذي سيغيب عن المواجهة وتلقي عدد اخر من اللاعبين الإنذارات في مباراة كادت ان تطيح بامال الشرطة الذي خرج بالفوز بصعوبة كبيرة بعد معاناة بدأت تظهر مع مرور الوقت والتي اثرت بفريق الشرطة الذي بقي يعاني من الاحتفاظ بالكرة وادارتها والسيطرة عليها بسبب قوة اللعب التي لجأ اليها فريق الامانة الذي لعب افضل مبارياته في الدور المذكور فيما لم يكن بوسع الشرطة تحمل بعد اية عثرة امام رغبة الانتقال للصدارة ومن ثم الى المباراة النهائية ورغم ان الفريق مازال المرشح للحصول على لقب الدوري لكن الامور تقلق جمهور الفريق الذي يرى من اللاعبين لم يقدموا اللعب المطلوب فقد ظهروا في افضلية امام الزوراء لاعتبارات معروفة وافتقد فريق الشرطة للبداية التي انطلق اليها ومنحته التقدم الذي يفترض ان يزيد من قدرة اللاعبين في مواصلة اللعب القوي وتعزيز هدف التقدم الذي كان يتطلب القيام بالعمل الافضل الذي افتقد اليه الفريق قبل ان تتشتت جهود عناصره التي بقيت منشغلة في كيفية الحفاظ على هدف التقدم الذي شكل معانات حقيقية للفريق الذي بقي يعتمد على الألعاب الفردية التي شكلت الحرج امام أصحابها.
ركيزة المنتخب
وعلى الرغم من ان فريق الشرطة لعب بكامل عناصره التي تشكل ركيزة المنتخب الوطني لكنها جميعا كانت خارج حاجة الفريق الذي كان بحاجة الى الفوز لان غير ذلك سيصعب المهمة وهو ما جعل من جمهوره ان يشعر بالخوف مع مرور الوقت الذي خرج من سيطرة الفريق الذي بقي يعاني بعد ان راح لاعبو الامانة يحرمون الشرطة من الكرة من خلال الضغط على حاملها بقوة الأسلوب الذي خدم الامانة قبل ان يقلق الشرطة الذي كاد ان يتنازل عن الفوز في اية لحظة كانت لان الامانة ليس لديه ما يخسره لكنه يريد ان يحقق الفوز على البطل بعد تعرضه لهزيمتين وتعادل خلال الموسم ولان الفوز على الشرطة يختلف عن بقية النتائج التي حققها الفريق الذي لعب افضل مبارياته التي اراد ان يترك بصمة في الدور المذكور ويحرم الشرطة من البقاء في المنافسة التي استمر فيها الفريق الذي واجه صعوبات بالغة في الشوط الثاني الذي تحول مسار اللعب لمصلحة الامانة الذي اعتمد على الاداء القوي ومهارات الاسماء المعروفة في الفريق التي تواجدت اغلب وقت الشوط الثاني في مناطق الشرطة التي شهدت تراجع اللاعبين من اجل الحفاظ على الهدف الذي دافع عنه محمد كاصد الذي تصدى لعدة كرات خطرة بعد اندفاع لاعبي بغداد ومحاولة التعامل مع اية فرصة من اجل العودة بالمباراة للبداية وانعكست بعد عودة لاعبي الشرطة للدفاع ما جعل من الفرص ان تظهر امام الفريق الذي اظهر قدراته وكان في الوضع المطلوب وتحس اداؤه بعد ان بقي يلعب بصورة افضل من الشرطة مع الرغبة في تحقيق هدف التعادل الذي كاد ان ياتي لو تعامل لاعبو الامانة بدقة مع الفرص الخطرة فضلا عن مواجهة الالعاب الخشنة التي اعتمدها اغلب لاعبي الشرطة التي دفع ثمنها اللاعب وليد سالم الذي طرد ما جعل من فريقه ان يواجه اوقاتا صعبة بسبب النقص الذي لم يستغله فريق الامانة الذي لم يعالج الامور كما ينبغي ولم تتوقف محاولات مباغتة الشرطة الذي واصل التراجع بشكل غريب قبل ان يشكل الامانة الضغط العالي وقبل ان يفتقد الى لاعبه احمد فاضل لكن ذلك لم يرخِ عضد الفريق الذي كاد ان يخرج بنتيجة التعادل لولا ضياع الفرص التي استمرت على مرمى الشرطة واخرها التي كانت في طريقها للمرمى في الوقت بدل الضائع قبل ان يتصدى لها الحارس محمد كاصد الذي كان وراء الفوز وانقاذ فريقه في الحصول على النقاط كاملة الذي لم يرتقِ الى مستوى المباراة التي كادت ان تعرقل تقدمه وحتى تخرجه من المنافسة بعد التراجع الواضح مع تسجيل الهدف وخاصة خلال الشوط الثاني الذي ظهر فيه الامانة اكثر سيطرة وتحكما في الكرة.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان