الحقيقة ـ متابعة
تباينت آراء المختصين بالشأن الكروي المحلي، الأربعاء، باختيار اتحاد الكرة للمدرب الكولومبي لويس سواريز، وبينما اعتبر بعضهم أنه إضافة للكرة العراقية، أكد آخرون أن الأمر لا يتعلق بالمدرب إنما بتخطيط الاتحاد.
إضافة نوعية
ويقول المدرب حميد مخيف ، إن “اتجاه الاتحاد طالما كان صوب المدرب الأجنبي وليس العربي أو المحلي فالمدرب الكولومبي هو الخيار الأفضل”، معتبرا أن “في حال الاتفاق على مبلغ التعاقد معه فسيكون إضافة للكرة العراقية”.
المنتخبات والمدربون المغتربون
وأضاف مخيف أن “المدرب الأجنبي أفضل طالما أنه يبقى مدة أطول بفعل ضخامة المبلغ المالي وسواريز مدرب له تأريخ وإنجازات مع الفرق التي أشرف عليها”، معربا عن “أمله بأن يتم اﻻتفاق بأسرع وقت ويباشر التدريب وبانتظار اﻻستحقاق المقبل الذي يحظى بمتابعة الرياضيين جميعا وهو تصفيات مونديال روسيا”.
علة الاتحاد
بدوره أكد المدرب يونس القطان أن “سواريز او حاجي أو بوكير او أي مدرب أجنبي ليس هو الحل في الوقت الحالي”، مشيرا إلى أن “العلة لاتكمن بالمدرب إنما بإدارة الاتحاد والفوضى العارمة التي يضع نفسه فيها”.
وتابع القطان أن “الكرة العراقية ابتليت باتحاد غير قادر على تنظيم دوري محلي عام بشكل منهجي”.
من جانبه أشار المدرب هادي مطنش في حديث صحفي ، إلى أن “اتحاد الكرة الآن في عنق الزجاجة بسبب عدم وجود الوقت الكافي والفسحة الزمنية التي تتيح اعداد المنتخب لتصفيات كأس العالم”، مبينا أن “الاتحاد على عجالة من أمره في اختيار المدرب ومن جهة نظري ان الخيار الأجنبي هو الحل سواء بوجود سوارز أو أي مدرب آخر”.
واستبعد مطنش “نجاح المدرب سواريز مع المنتخب الوطني في استحقاقاته المقبلة والتي تحمل أهمية كبيرة”، عازيا ذلك “لضعف الأدوات التي تمثل المنتخب الوطني إذ أن أغلبها غير جيد وبمستوى غير لائق”.
وكان اتحاد الكرة أعلن عن اختيار الكولومبي لويس سواريز مدربا للمنتخب في الاستحقاقات المقبلة.






