السياسية

الحشد: نلتزم بمن يعيّنه العبادي حصراً لقيادة حشد الموصل ونؤيد تدريب أميركا للقوات العراقية

الحقيقة – متابعة

أكدت هيئة الحشد الشعبي، امس الأربعاء، التزامها بقبول أي شخصية يرشحها رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، دون سواه، لقيادة قواتها في الموصل، نافية صدور مثل ذلك الأمر برغم وجود مرشح للمنصب، وفي حين أعلنت تأييدها لاتفاق الحكومة مع الولايات المتحدة على تدريب قطعات من الجيش العراقي لإعداد قوة قادرة على مسك الأرض، كشفت عن وجود غرفة عمليات مشتركة تضمها مع قيادات الجيش والشرطة لتنسيق العمل بين تلك القوات وتوحيد جهودها ضد (داعش).
وقال المتحدث باسم الهيئة، كريم النوري، في حديث إلى وسائل الاعلام، إن “أحداً لم يعين حتى الآن لقيادة قوات الحشد الشعبي في الموصل، برغم الحديث عن وجود مرشح لذلك المنصب”، مبيناً أن “الهيئة تلتزم بقبول أي شخصية يرشحها رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، دون سواه، لقيادة قوات الحشد بالموصل”.
وكانت وسائل إعلام ذكرت أمس الأول الثلاثاء،(الثلاثين من حزيران 2015)، أن أعضاء من مجلس محافظة نينوى وشيوخ عشائر بالمحافظة، اتفقوا على تعيين العميد عبد الرحمن عناد سعدون الجبوري، قائداً للحشد الشعبي في نينوى.
وبشأن تدريب قوات التحالف الدولي للفرقتين 16 و17 من الجيش العراقي، أوضح النوري، أن “قيادة الحشد الشعبي تساند الحكومة في اتفاقاتها مع الولايات المتحدة لتدريب القوات الأمنية”، عاداً أن ذلك “يشكل أمراً جيداً لإعداد قوة متمكنة تستطيع مسك الأرض”.
وأضاف المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي، أن “القوات التي تخضع للتدريب حالياً من قبل قوات التحالف، ستكون ضمن غرفة عمليات تضم الحشد الشعبي وقيادات الجيش والشرطة، عند مشاركتها في أي معركة مقبلة”، مشيراً إلى أن “غرفة العمليات المشتركة تضمن تنسيق العمل بين تلك القوات وتوحيد جهودها ضد عصابات داعش الإرهابية”.
وكان سعد الحديثي، المتحدث باسم مكتب رئيس الحكومة، أكد في (الـ15 من حزيران 2015)، أن رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، سيرسل إلى جبهة الموصل شتى صنوف القطاعات العسكرية ومن بينها الحشد الشعبي، حال بدء معركة تحرير المدينة من (داعش).

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان