رياضة محلية

عباس : الكرة العراقية تدفع ثمن أخطاء إدارية قاتلة

الحقيقة – متابعة

حمّل أمين سر اتحاد كرة القدم السابق أحمد عباس رئيس الاتحاد عبدالخالق مسعود مسؤولية تنصله من وعده بقيادة اللعبة لولاية تكميلية مدتها 14 شهراً ومحاولته الاستمرار في منصبه من دون غطاء شرعي الأمر الذي دفعه وعدداً من الاندية الجماهيرية في بغداد وبعض ممثليات الاتحاد في المحافظات لدعم لائحة اعتراض قانونية ورفع شكوى الى المحكمة الرياضية قريباً.
وقال عباس أجد أن توجه الاندية الأحد عشر المعترضة لخلع “الشرعية الوهمية” عن الاتحاد الذي انتخب لمدة تكميلية وليست دائمية يعد توجهاً صائباً ومعبراً عن قوة ونزاهة واخلاص الهيئة العامة لما تمثله الاندية تلك من اهمية كبيرة في الوسط الكروي وتاريخها حافل بالانجازات والتضحيات لأجيال متعددة تقف وراءها قاعدة جماهيرية كبيرة تساندها في جميع الظروف لاسيما إذا كان الهدف من الاعتراض إرساء النُظم واللوائح وليس البحث عن المصالح.
واضاف: كنت ومازلت اتصدر واجهة أية كتلة تعمل من أجل مصلحة اللعبة والعراق وقبل انتخابات 31 أيار 2014 لم آلُ جهداً في دعم كتلة عبدالخالق مسعود لما تضمّه من شخصيات كفوءة مثل محمد جواد الصائغ وهادي احمد وشرار حيدر وغيرهم ممن تصدوا للمنافسة الديمقراطية بروحية تغيير واقع اللعبة البائس واستحداث فقرات مهمة في النظام الداخلي والتخلص من سلبيات المرحلة السابقة، لكني صُدمت بعد اشهر من عمل مجلس ادارة الاتحاد انه لا تغيير مرتقب في النظام الداخلي ولا نتائج إيجابية على الأرض تشجعنا للتفاؤل بصواب البرنامج الانتخابي الذي قضينا أشهراً طوالاً من المناقشة والتمحيص من أجل اطلاقه للهيئة العامة وهذا ما حصل أثناء المؤتمر الصحفي للكتلة يوم الثلاثاء 15 نيسان 2014 في قاعة فندق المنصور ميليا.
وكشف عباس أنه يقف اليوم مسانداً بقوة لكتلة المعتضرين التي أعلن عن تشكيلها عضو اتحاد الكرة السابق نعيم صدام لوسائل الإعلام، مبيناً أن واحدة من الأدلة المهمة التي تعضّد جهود الكتلة ما جرى قبل انتخابات 2014 بأيام حيث كنا في أجتماع ضمن كتلة عبدالخالق مسعود في فندق الماس قرب ساحة كهرمانة ووقتها استلمنا نسخة من التقريرين الإداري والمالي من الاتحاد قبل ايام من انعقاد المؤتمر الانتخابي وقمت بدراستهما ووضعت ملاحظات كثيرة عليهما لغرض مناقشتهما خلال المؤتمر ، وعندما سألت مشرف الانتخابات د.شامل كامل ممثل الاتحادين الدولي والآسيوي عن مدى امكانية طرح الملاحظات على التقريرين رفض وقال لي “مدة هذه الانتخابات تكميلية لعمر الاتحاد وليست كاملة” وكانت هذه العبارة الخطوة التي بنى عليها عبدالخالق وكتلته للمرحلة اللاحقة وتبناها ناجح حمود مع كتلته ايضاً بدليل إقامة الانتخابات باعضاء مؤتمر عام 2011 انفسهم. وأوضح ان عمل كتلة المعترضين مستمر على قدم وساق قبل الانتهاء من الصيغة النهائية للشكوى بغية رفعها الى المحكمة الرياضية الوطنية مرفقة بوثائق وشهادات وقرص مدمج CD)) يخص المؤتمر الصحفي مسجلاً من إحدى القنوات الفضائية التي شاركت في نقل المؤتمر الصحفي لعبدالخالق مسعود في قاعة فندق المنصور ميليا لكونه من أهم الدلائل في القضية حيث أعلن أنه حصل على جواب من الخبير الدولي د.شامل كامل بعد وصوله الى بغداد بأن “الانتخابات ستكون تكميلية لعام وشهرين فقط بناءً على تعليمات تلقاها من الاتحاد الدولي باللعبة”، وأنه في حال فوز كتلته “ستعمل على دعوة الجمعية العمومية الى مؤتمر يتم فيه مفاتحة (فيفا) للحصول على موافقته بأن يكون عمل الاتحاد أربع سنوات بدلاً من عام وشهرين”.
ولفت عباس الى أن هذه الحقيقة لم تشهد أدلة جديدة تفندها، وما يقال عن وجود خطاب أو وثيقة من الاتحاد الدولي للعبة يسمح لدورة مسعود بالتمديد حتى عام 2018 عار عن الصحة.
واختتم عباس حديثه: إن الكرة العراقية مقبلة على تغيير جوهري في آليات ونظم العمل الإداري الصحيحة بعد أن يتم تشكيل مجلس إدارة منتخب بنظام داخلي جديد إذ ليس من المعقول بقاء النظام الحالي الذي تم وضعه عام 2010 يشكو من ثغرات كثيرة لاسيما أن وعود رئيس الاتحاد بالاستعانة بالخبراء والكفاءات من اجل العمل على تغييره وتوسيع عدد أعضاء الجمعية العمومية وتشكيل لجان عاملة لا يكون أي عضو في الاتحاد على رئاستها لم تنفذ وشكلت خيبة أمل كبيرة لنا ونحن نرى الكرة العراقية تدفع الثمن باهظاً نتيجة أخطاء إدارية قاتلة.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان