الحقيقة – متابعة
اكد الاتحاد المركزي لكرة القدم ان المفاوضات جارية مع المدرب الصربي ميلوفان من اجل تسميته مدربا للمنتخب الوطني.
وقال عضو الاتحاد الناطق باسمه كامل زغير ان الاتحاد طوى صفحة المدرب الكولومبي سواريز بعد ان اعتذر رسميا عن المهمة ما دفع الاتحاد بالتفاوض مع المدرب الصربي ميلوفان الذي اوصت به لجنة المنتخبات كخيار ثان بعد المدرب الكولومبي.
ونفى زغير الشائعات التي روّج لها في اليومين الماضيين والتي طرح من خلالها اسم المدرب عبدالغني شهد مؤكدا ان الاتحاد مصر على تسمية مدرب اجنبي لقيادة المنتخب ولا توجد نية للتفاوض مع مدرب محلي.واشار الى ان اللجنة المؤلفة من رئيس الاتحاد عبدالخالق مسعود والنائب الثاني علي جبار والمتكلم باشرت مفاوضاتها مع المدرب الصربي ميلوفان حيث طلب المدرب عقدا قيمته 600 الف دولار بينما قدم الاتحاد عرضه بقيمة 400 الف دولار وسيتم خلال اليومين المقبلين حسم القضية والمفاوضات بشكل نهائي.
يشار الى ان اتحاد الكرة اختار المدرب الكولومبي سواريز الا ان الاخير اعتذر عن المهمة لاسباب عائلية.من جهة اخرى يبدو ان خيار الوجود في بغداد بات عقبة رئيسة وراء تعاقد اتحاد الكرة مع اي مدرب اجنبي يمكن ان يتسلم مهمة تدريب منتخبنا الوطني في التصفيات المزدوجة المؤهلة للمرحلة الثالثة من تصفيات كاس العالم روسيا 2018 ونهائيات امم اسيا 2019، وبحسب معلومات فان عددا لاباس به من اعضاء الاتحاد مع خيار التعاقد مع المدرب البوسني جمال حاجي لتولي منصب المدير الفني للمنتخب الوطني برغم انه الخيار الثالث بعد الكولومبي سوايز والصربي ميلوفان لاسباب اولها بالطبع موافقته في العمل في بغداد واجادته اللغة العربية ومعلوماته الوافية عن الكرة العراقية ولاعبيها، فضلا على عدم مغالاته بشروط العقد المالية قياسا بما طلبه سلفه الكولومبي سواريز حيث يمكن ان يقبل حاجي بنصف ما طلبه الاخير فضلا على مقبوليته في الشارع الرياضي وفي وسط الاتحاد قياسا بردود الفعل التي رافقت ترشيح الصربي ميلوفان البعيد عن التدريب والكرة الخليجية.مسؤول اتحادي لم يود الكشف عن اسمه اكد ان الشرط الذي وضعه الاتحاد بضرورة وجود المدرب الاجنبي في العاصمة بغداد جعل المفاوضات مع اي منهم تسير في طريق مسدود في ظل تحذيرات سفاراتهم المسبقة وتحميلهم المسؤولية الكاملة في حال حدوث اي مكروه لهم، ما يعني ان حاجي بات الخيار الاخير امام الاتحاد لتتجه بعد ذلك بوصلة البحث عن مدرب محلي لتولي المهمة التي يبدو ان المدرب حكيم شاكر هو الاقرب لها لاسيما بعد تجاهل المرشح الاخر ثائر جسام الذي كانت حظوظه قوية قبل اخفاقه بقيادة فريقه للمباراة النهائية في دوري النخبة.






