الحقيقة – متابعة
أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، امس الاثنين، أنه اطلع المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني على سير المحادثات النووية والقضايا الاقليمية، واشار الى ان التطرف والطائفية هو خطر يهدد جميع دول المنطقة، فيما شدد على ضرورة التنسيق والتكاتف بين الدول لمواجهة هذا التحدي الكبير.
وقال محمد جواد ظريف خلال مؤتمر صحفي عقده على هامش زيارته المرجع الديني الأعلى علي السيستاني، وحضرته وسائل الاعلام، إن “هذه الزيارة إلى منطقة الخليج الفارسي هي أول جولة بدأتها في هذه المنطقة لتطوير العلاقة بين الجمهورية الإسلامية ودول الجوار وإقامة حوار مستمر”، مبيناً، أن “الهدف من هذه الزيارة هو لتحقيق وتوفير وتأمين المصالح لكل المنطقة للسلام والأمن والاستقرار الدولي”.
وأضاف ظريف، أنه “كان لي اليوم لقاء مع المرجع الديني علي السيستاني وطرحنا ما يساعدنا كثيراً في المضي قدماً في هذا المجال واستمرار هذا الحوار والوصول إلى المزيد من التفاهم في هذه المنطقة الحساسة”، مؤكداً انه قدم “تقريراً عاماً عن سير المحادثات النووية والقضايا الإقليمية التي تواجهها المنطقة للمرجع السيستاني”.
وشدد ظريف، أن “التطرف والطائفية هو خطر يهدد جميع دول المنطقة”، لافتاً الى اهمية “التنسيق والتكاتف بين الدول لمواجهة هذا الخطر والتحدي الكبير”.
وأعرب ظريف، عن سروره “بزيارة العراق مرة أخرى”، مؤكداً أن “الحكومة الإيرانية كانت دائماً مع شعب العراق والحكومة العراقية في مكافحة التطرف والطائفية وستبقى على هذا النهج في المستقبل”.
وكان وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف زار، امس الاثنين (الـ 27 من تموز 2015)، مرقد الامام علي (ع) في مدينة النجف، فيما التقى المرجع الديني الاعلى علي السيستاني في منزله.
وكان وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف وصل، ليل الاحد،(26 تموز 2015)، الى مدينة النجف في زيارة رسمية الى العراق تستمر اياماً عدة.
وتأتي زيارة ظريف ضمن جولة يقوم بها في المنطقة بدأت من الكويت، وستشمل العراق وقطر وعمان لشرح الموقف الايراني من الاتفاق النووي مع مجموعة خمسة زائد واحد.









