السياسية

الايزيديون في مؤتمرهم الاول يطالبون المجتمع الدولي بالتدخل لتحرير المختطفين لدى (داعش)

الحقيقة – متابعة

طالب المكون الايزيدي، امس الاثنين، المجتمع الدولي التدخل من اجل تحرير الايزيديات والايزيديين المختطفين لدى تنظيم (داعش) ، فيما دعت لجنة حقوق الانسان في مجلس النواب الى المضي بتشريع قوانين وقرارات تحمي حقوق الاقليات، اكدت على ضرورة ايقاف هجرة ابناء المكون وارجاعهم الى مناطقهم بعد تطهيرها من التنظيم.
وقال ممثل المكون الايزيدي في مجلس النواب، النائب حجي كندور الشيخ، في حديث الى وسائل الاعلام على هامش المؤتمر الذي عقد في فندق المنصور ميليا بمناسبة مرور عام من سيطرة تنظيم (داعش) على أقضاء سنجار، إن “المؤتمر يأتي بعد مرور عام على واقعة الايزيدية الماساوية التي راح ضحيتها الالف الايزيديين من الرجال والنساء اضافة الى اختطاف الايزيديات وبيعهن في سوق النخاسين وهي بحد ذاتها جريمة بشعة ضد الانسانية “.
ودعا الشيخ، المجتمع الدولي الى “التدخل من اجل تحرير الايزيديات والايزيديين المختطفين لدى (داعش)”، مطالباً “المجتمع الدولي بالتدخل لتحرير المختطفين الايزيديين لدى داعش وتوفير الحماية الحقيقية لهذا المكون”.
من جانبه، قال رئيس لجنة حقوق الانسان النيابية ارشد الصالحي في حديث الى وسائل الاعلام إن “من قتل المكونات والاقليات في العراق لا يمثل الاسلام وانما هو تنظيم يمثل الهمجية وقتل البشرية برمتها دون استثناء احد لا سيما ما تعانيه الان كل المكونات من هذا التنظيم وانا انتقد بعض وسائل الاعلام التي  تسمي هذا الفئة بالدولة الإسلامية ومنها الاجنبية”.
واوضح الصالحي، أن “هناك محاولات لتشريع قوانين وقرارات تحمي مكونات العراق وتحمي التنوع كون ان داعش استهدف المكونات الضعيفة خلال الهجمات التي اعتمدها في الاستيلاء والسيطرة على تلك المناطق”.
واكد الصالحي، ان “هناك محاولات لاخراج الايزيدية من العراق من خلال الهجرة حيث ان بعضهم الان يعيشون في بلدان مجاورة وهم يرومون للرحيل الى بلدان اخرى وهذا الامر يجب العمل عليه لانه اسلوب خاطئ لذا يجب العمل على ابقائهم في هذه البلدان وريثما يعود الامان الى مناطقهم يعودون لاننا ضد ترحيلهم الى اوروبا”.
وكان رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري وصف، امس الاثنين، ما تعرض له الايزيديون في قضاء سنجار من إبادة جماعية و”سبي بالفاجعة المخجلة”، ودعا إلى ترجمة المشاعر إلى أفعال لتخفيف الآلام التي نتجت عن هذه المجزرة وما تبعها من آثار نفسية ومادية، وفيما أكد أن المعنيين مطالبون بتشريع خاص بهذه المجزرة ليترتب على ذلك مهام تناط بالجهات التنفيذية.
وكان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم طالب، امس الاثنين، جميع الجهات المسؤولة بـ”تعزيز الإمكانيات” القتالية للقوات المشتركة من أجل الإسراع بالنصر على تنظيم (داعش)، وفيما دعا إلى توثيق دولي لجرائم التنظيم ضد الأيزيديين، أكد أن الشعب العراقي “نجح” في تأكيد وحدته الوطنية.
وأدانت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، أمس الأول الأحد،(2 آب 2015)، “المأساة البشعة” التي ارتكبها (داعش) في سنجار عام  2014 ، بمناسبة ذكراها الأولى، مبيناً أن من ارتكب تلك “الجرائم” والمحرضين عليها سيقدمون عاجلاً أم آجلاً للعدالة لمعاقبتهم، وفي حين أيد استحداث آلية لتعزيز حماية الأقليات وحقوقهم، كشف عن مؤتمر دولي رفيع المستوى سيُعقد في باريس خلال أيلول المقبل، بشأن ضحايا الهجمات والانتهاكات القائمة على أسباب عرقية أو دينية بالشرق الأوسط، لحشد الاهتمام الدولي والدعم للأقليات.
وكان مسلحو تنظيم (داعش) قد سيطروا على قضاء سنجار وناحية ربيعة في آب 2014 المنصرم، بعد سيطرتهم على الموصل، في حزيران من السنة ذاتها، حيث أقدم مسلحو التنظيم بعد ذلك على تفجير مقام السيدة زينب، إضافة إلى تفجير جميع المزارات التابعة للايزيديين في القضاء والاعتداء على العشرات من الأسر والفتيات الايزيديات التي تسكن سنجار والقرى التابعة لها، إلا أن قوات البيشمركة استطاعت تحرير أغلب أحياء القضاء من سيطرة (داعش) إضافة الى السيطرة على مناطق واسعة من النواحي والأقضية التابعة الى محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد).

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان