رياضة محلية

ماذا قال يونس محمود عن إصابته ؟ وهل سيعتزل الكرة ؟

أكد قائد منتخبنا الوطني لكرة القدم يونس محمود أنه لم يهرب من تدريبات “أسود الرافدين” المقامة حالياً في العاصمة بغداد، ولكن تغيير منهاج اتحاد الكرة هو من جعله يتخلف عن التدريبات التي تقام يومياً على ملعب الشعب الدولي بقيادة المدرب يحيى علوان.وقال محمود  “سأستغل تواجدي في العاصمة القطرية الدوحة لأجل العلاج، على أن ألتحق بتدريبات المنتخب في المعسكر التدريبي”.
وأدناه نص المقابلة:

 

الحقيقة ـ متابعة

 

محمود لم يحضر تدريبات الوطني في بغداد، فهل هو هروب من التواجد بالعاصمة أم ماذا؟
محمود: أنا موجود مع المنتخب، ولكن كان اتفاقي مع اتحاد الكرة أن التحق بتدريبات المنتخب في قطر، وأبلغوني بأن يوم الأحد الماضي سيتم توقيع المدرب البوسني جمال الدين حاجي في بغداد، ويوم الاثنين موعد السفر الى الدوحة للدخول بمعسكر تدريبي يستمر لمدة عشرة أيام، ولكن عندما تغير منهاج الوطني بسبب تداعيات المدرب ورفضه التدريب، تم تأجيل معسكر قطر الى يوم العاشر من الشهر الحالي، وقد هيأت نفسي للسفر الى الدوحة، لذلك سأستغل فترة تواجدي في قطر للعلاج لحين وصول المنتخب لكي أنخرط بالتدريبات معهم، وهذا سبب عدم تواجدي بمعسكر بغداد.
وماذا عن إصابتك بالظهر، هل أنت جاهز فنياً لخوض المباريات الرسمية خلال المرحلة المقبلة؟
محمود: إصابتي بالظهر إصابة مزمنة، وأنا الان اتلقى العلاج في الدوحة، فضلاً عن بعض تدريبات اللياقة، وسأكون بأتم الجاهزية لقيادة الأسود بمباراتي تايوان وتايلند، ولدي الوقت الكافي لكي أستعيد لياقتي البدنية قبل الدخول بافتتاح التصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 ونهائيات اسيا 2019.
ما هو ردة فعل قائد منتخبنا الوطني بما حصل مع المدرب جمال الدين حاجي؟
محمود: قصة جمال حاجي بتدريب الوطني بها “إنّ”، ولا أعرف ما هو السر الذي منع المدرب البوسني من رفضه تدريب المنتخب، بالرغم من أنه جاء متحمساً لقيادة أسود الرافدين خلال المرحلة المقبلة، وحتى عندما وصل إلى بغداد طلب من اتحاد الكرة مقابلتي شخصياً، لكوني قائد المنتخب من أجل التحدث بشأن مرحلة استعداد الأسود القادمة، ولكنني لا أعرف ما الذي حصل للمدرب بعد أن غير قراره بغضون 24 ساعة، إنه أمر غامض، ولا أحد يستطيع معرفة السبب الحقيقي، ولكنني سمعت بأن المدرب سيكشف عن التفاصيل الكاملة وراء رفضه لتدريب المنتخب عندما يذهب لبلاده.
قبل أيام مرت الذكرى الثامنة على فوز منتخبنا الوطني بكأس آسيا، فماذا يعني هذا اليوم لصاحب الرأس الذهبية؟
محمود: هو يوم لا ينسى أبداً، وهو يوم تاريخي وسيبقى خالداً بالذكرى بالنسبة للجماهير العراقية، يوم رسم الفرح وأذاب ملامح الحزن، فاحتفل العراق من شماله إلى جنوبه، ولازلت أتذكر هذا اليوم بكافة تفاصيله، بالفعل إنه يوم جميل، تمكنا من خلاله أنا وزملائي اللاعبون من رسم الابتسامة على جماهيرنا الرياضية، أتمنى أن نفرحهم بقادم الأيام بتحقيق حلم التأهل لمونديال روسيا.
جيل 2007 بدؤوا يعتزلون الواحد تلو الآخر، ومنهم من يقول حان اعتزالك يا يونس محمود، فماذا تقول لهم؟
محمود: إنها وجهة نظر وأحترمها مهما كان متحدثوها، ولكنني لازلت قادراً على مواصلة العطاء كلاعب، ولكل بداية نهاية، ونهاية قصتي مع الوطني لم تنته بعد، ولا أعرف بالضبط متى سينتهي الحبل السري بيني وبين الوطني، ولكن سيأتي هذا اليوم وسأعتزل اللعب الدولي بشكل رسمي.
وهل ستبقى بدون نادٍ خلال المرحلة القادمة؟
محمود: نعم سأبقى بدون نادٍ، ولن ألعب لأحد خلال المرحلة القادمة، ولكن هذه ليست مشكلة تمنع تواجدي مع الوطني، لطالما أستطيع خدمة المنتخب، والملعب لوحده هو من يحكم على أدائي حتى لو كنت بدون أي ناد، لست بطبعي أنا أتحدث وأقول من أنا، ولكنني أهوى الحديث داخل الملعب، فهو خير شاهد على أدائي سواء كان جيداً أو سيئاً، وفي كلا الحالتين سأقرر مصيري مع الوطني.
أنت دائماً تعد الطلبة وجمهورهم بأنك ستلعب لهم كرد للوفاء ولكنهم يرون بأنك تتهرب من رد ذلك الدين، فعل ستعطيهم جوابا نهائيا؟
محمود: العودة للأنيق هو حلم طال انتظاره، ولكن أعتقد بأن الوقت غير مناسب لتحقيق هذا الحلم، نادي الطلبة هو ناديي الأم، والظروف غير صحية بالوقت الحالي للعب بالدوري العراقي، وحتى نظام الدوري والية اعتماده تجعلاك تفكر عدم اللعب بالدوري، ولكن يبقى هذا النادي في قلبي، وسأرد الدين له، إذا بقيت كلاعب أو حتى عندما أعتزل، وسأقف دائما وأبداً مع الطلبة في السراء والضراء.
هل خذلت حكيم شاكر برفضك عرض الشرطة؟
محمود: لم أخذل حكيم شاكر، لان الشرطة لم يفاتحني أصلا باللعب لصفوفه للموسم القادم، وحتى شاكر لم يتصل بي حول هذا الأمر، وكل ما خرج بوسائل الإعلام هو كلام فارغ.
هل يرى قائد الأسود بأن المنتخب قادر على التأهل لكأس العالم في ظل هذه الفوضى وعدم التخطيط المثالي للمنتخب؟
محمود: المنتخب العراقي دائما ما يبرز معدنه بوقت المحن، لدينا جيل مميز من اللاعبين، وبالنسبة لي أثق بجميع العناصر المتواجدة لتحقيق حلم التأهل للمونديال مرة ثانية، نحتاج إلى قليل من الدعم والتوفيق وستجدون أسود الرافدين في موسكو 2018.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان